فالقرآن الكريم هو في هذه المرحلة معرض لحرب شديدة، ونحن معرضون لثقافات متعددة، عندما تنـزل (ملزمة من وزارة الأوقاف) تثقف الناس حول طاعة ولي الأمر، تجمع كل تلك الأحاديث التي لا يقبلها حتى ولا الأمريكيون، لا يقبلها حتى ولا الأوربيون، بوجوب طاعة الحاكم وإن كان ظالماً، وإن كان غشوماً، وإن كان لا يهتدي بهدي ولا يستن بسنة، وإن أخذ أموال الناس، وإن استبد بخيرات البلاد له ولأسرته، يجب أن تسمع وتطيع وتصبر وتسأل الله ما لك وأَدِّ ما عليك، أدّ زكاتك، وأدّ ضريبتك. وعندما تقول نريد كذا؟. لا. اسأل الله، ولا تعترض، ولا تنقد إلا إذا تمكنت أن تأخذ بيد الحاكم وتحادثه وتشاوره سراً، أما أن تنقد, أما أن تعترض، أما أن تهاجمه. لا، هذا يعتبر تشهير بالسلطان، لمن هو ظل الله في أرضه..
ملزمة تنـزل وتعمم، ويُراد منها أن يتثقف بها الخطباء والمرشدون؛ ليخاطبوا المجتمع بها، هذا شيء مما يُعد حرباً للقرآن نفسه، مما يُعد حرباً للقرآن نفسه، وتمهيداً لمن؟ تمهيداً لأن يسيطر علينا عملاء أمريكا، وتمهيداً لأن يحكمنا حتى اليهود أنفسهم.
من العجيب أن هذه الملزمة نفسها في آخرها لم يكتفِ بمسألة أن تسمع وتطيع للحاكم الظالم، بل وحتى وإن كان هناك كفر وهيمنة كفر، أنت يمكن أن تعيش في ظله وتكون ذمتك برية وتعيش وأنت مسلم في ظله!!، عندما ترى نفسك، عندما يرى الناس أنفسهم وهم لا يستطيعوا أن يزيلوا هذا الكفر، إذاً فليعيشوا وبسْ، ويكذبوا على الناس كذبه رهيبة جداً، وقد يُخدَع الناس بشكل كبير عندما لا يفهمون.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الثقافة القرآنية
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ2002/08/04
اليمن - صعدة




.jpg)