مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالفتاح حيدرة
أكد السيد القائد في المحاضرة الرمضانية الحادية عشرة لشهر رمضان من العام 1447هـ ، ان الإحسان الحقيقي يأتي بدافع الحصول على رضا الله سبحانه وتعالى وليس بدافع العائدات المادية ، والإحسان هو التماس لظروف الناس، والإحسان درجة رفيعة جدا للمرتبة الايمانيه وقربة عظيمة لله سبحانه وتعالى، ويجعل الإنسان محبوبا عند الله وخلقه، والإحسان سبب لان يهبك الله علما وحكما، ولهذا الإحسان دائرة كبيرة وعظيمة جدا، ولهذا مسار سيدنا موسى عليه السلام في إحسانه انه تحرك وفق مشروع إلهي عظيم، وهو مسار تصاعدي في الاهتمام الجماعي وقضايا الناس، واحسان سيدنا موسى برز دوره في اهتمامه بالناس، وكان الفراعنه قد ضاقوا منه، لانه يتجه بعكس سياستهم الطاغوتيه، وكان اتجاهه في الإحسان لمظالم الناس عمل وتحرك يومي وتصادم مع السياسة الفرعونية الظالمه والاجراميه ، والعمل في بيئة معقده..

الآيات القرآنية تبين ان سيدنا موسى دخل المدينة على حين غرة حتى لا ينتبة له الفراعنه، ووجد رجلين يقتتالان واحد من شيعته المستضعفين وواحد من عدوه الفراعنه ، وهذا الفرز القرآني قد يكون من المؤشرات التي عمل عليها سيدنا موسى واصبح هناك من المستضعفين الذي يعلقون آمالهم عليهم، وطلب المستضعف من موسى ان ينصره وينقذه، وبعد كل التراكمات والمواقف اليوميه من ظلم واجرام، قام سيدنا بوكز المستكبر الظالم، ولم يكن يريد قتله، ولكنه قضى عليه، وهذه الحادثه كانت مرحلة انفجار الوضع، واصبحت مرحلة صراع ساخن، وهنا يتضح لنا كيف كانت نفسية موسى عليه السلام التي حركته لمواجهة الظلم..

كان تحرك سيدنا تحرك في موقف حق ضد فئة ترتكب أبشع الجرائم، ولم يكن الأشكال ان المعتدي قتل ظلما، وطبيعة التصرف فيما نتج عنه فلم يكن مناسبا لخدمة القضية، ولهذا أدرك سيدنا موسى ان النتيجه لم نكن مقصودة، فاستاء من هذه النتيجه وأستغفر ربه، والمبادرة التي قام بها سيدنا موسى فيها درس عظيم لكل مسلم، في مقارعة الظلم والمستكبرين، ونحن في مرحلة تاريخيه مهمه، وفي مقدمة قضايا هذه الأمه قضية الشعب الفلسطيني، ولا شك أن تخاذل الأمة الإسلامية وهي من أكبر أمم الأرض وقدراتها هو ذنب عظيم وهو من العوامل التي تزيد الطغيان اليهودي، ومسار العدو الصهيوني في اجرامه هو قياس لردة الفعل، وكلما زاد تخاذل الامة زادت جرائم العدو الصهيوني بكل أشكالها البشعه ، والأمة لا تغيث الشعب الفلسطيني ولا تقوم بخطوة جادة وهي حالة خطيرة جدا، والله توعد المتخاذلين بالاستبدال، وهي حالة تكشف تدني الحالة الايمانيه والأخلاقية والقيم والمبادئ..


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر