هذا اليوم هو أيضاً لمواجهة حالة التجريم لمن يتبنّى هذه القضية؛ لأن الحال الراهن قد تجاوز حالة التجاهل والتضييع إلى التجريم والاستهداف، وكيل الاتهامات، والتشكيك تجاه من يحاول القيام بالمسئولية، أو يحاول دفع الأمة للقيام بمسئوليتها، ما نعرفه جميعاً من حملة كبيرة إعلامية مشوهة ومغرضة، ضد حزب الله في لبنان، ضد المقاومة الإسلامية في فلسطين، وضد كل قوةٍ حرة من أبناء شعوبنا تساند المقاومة أو تقف معها، أو تعمل إلى دفع الأمة باتجاه تبني الموقف الصحيح والحكيم والمسئول تجاه الخطر الإسرائيلي، ومعه الخطر الأمريكي، يُواَجَهُ كل ذلك بالتجريم، والتشكيك، والتشويه، تشويه المقاومة في فلسطين، تشويه كبير لحزب الله وإساءات كبيرة موجهة إلى حزب الله، تحت كل العناوين، العناوين الطائفية وعناوين سياسية، وإطلاق الدعايات والافتراءات لهدف التشويه، ثم كل قوةٍ من القوى الحرة داخل شعوبنا تتحرك في اتجاه الموقف الصحيح والمسئول تواجه كذلك بالتشكيك، بالاتهامات، بالدعايات الكاذبة، بمحاولة الانتقاص، بأشكال الاستهداف، بكل أشكال الاستهداف، حتى أحياناً على المستوى العسكري، وعلى المستوى السياسي، في محاولة لفرض حالة الصمت وحالة الاستسلام على الأمة كلها.
فهذا اليوم هو يومٌ لمواجهة هذه الحالة، يومٌ للوقوف مع الصوت الحق، مع الموقف الحق، مع الموقف المسئول، وليعلم كل أولئك الذين يحاولون تشويه التحرك المسئول، تشويه كل القوى الحرَّة أنهم هم المشوَّهون حقيقةً، هم السيئون، هم المقصِّرون، هم المشبوهون في كل محاولاتهم لفرض حالة الصمت والاستسلام على الأمة.
[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
دروس من هدي القرآن الكريم
من محاضرة السيد القائد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي / حفظه الله.
بمناسبة يوم القدس العالمي: 1434هـ.