مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالفتاح حيدرة
أكد السيد القائد في المحاضرة الرمضانية الثانيه لشهر رمضان من العام 1447هـ ، ان أهمية سير وقصص القرآن  لها اعتبارات متنوعه وتتميز عن أحداث التاريخ كونها تتضمن العبر والدروس، ومن ميزاياها الأولى ان مصدرها هو الله سبحانه وتعالى وهو مدبر السماوات والأرض وفي اطار تدبيره وهو من يعلم خفايا النفوس وهو المحيط بها علما، وهو سبحانه وتعالى هو الحكيم الذي ينقل إلينا الأحداث بما نحتاج اليه من هداية في واقع حياتنا، وما ينقله الله إلينا هوحق خالص من كل الشوائب، ليس فيه خرافات او باطل بل انها حق خالص، وتأتي القصص القرآن في إطار عرض الشواهد لمواطن العبره والدروس المهمه وفي مقدمة تلك الدورس انها تفيد في مجال معرفة الله، وتعزيز الثقه بالله، وفيما يتعلق بالعبرة ففيها مجالات واسعه من المعرفه بالسنن الإلهية، واولي الألباب هم المستفيدون من قصص القرآن الكريم..

في القصص القرآنية المتنوعه وهناك قصة من أهم القصص القرآنيه هي قصة نبي الله موسى عليه السلام، والتي نحن في امس الحاجه إليها في واقع هذه الأمة، وقصة النبي موسى هي من قصص أعدائنا التي نواجههم في هذا العصر، وان تكون الدروس من تاريخ أعدائنا في مرحلة زاد طغيان اليهود اكثر من طغيان فرعون، وهي القصة التي فيها القضية التي فيها ان الصراع فيها مستمر مع من يدعون انهم يتبعون موسى وهم اليوم أكثر طغيانا من فرعون ، وقصة سيدنا يوسف في سورة القصص من بدايتها وفيها تبيين لكل الحقائق، ومصدر هذه القصة هو الله سبحانه في إطار هداية الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد وكل الناس، والقصة هنا من أخبار وأنباء موسى وفرعون، وموسى عليه السلام نموذج لرحمة الله، وهو النبي الذي جسد كل القيم في حياته، والقرآن ركز علينا على مواطن العبرة وفي اطار رحمة الله بنا، وفي المقابل نموذج فرعون السيئ الذي صد عن سبيل الله، وشره الواسع الذي يطال الجميع، وما يقدمه الله لنا هنا بهدف هداية الله لنا بالحق، ويقدم هذا النور العظيم من خلال وحي الله لقوم يؤمنون وهم المستفيدون من هذه القصص..

إن هذه القصه هي للمؤمنين ل تزيدهم إيمانا ويستلهمون منها الكثير من الهداية التي فيها صلاح لهم، وهي دروس هادفه في الإطار العملي والمهام الجهاديه، في كل زمان ومكان، و تبداء قصة سيدنا موسى بصيغة مؤكده على أن فرعون طغى ويحكم دوله لديها قوة ضاربه ولها نفوذ في محيطها، ووظف فرعون كل ذلك في ممارسة التكبر، وصل به الأمر إلى ادعاء الربوبية، وشر الطغاه على المجتمع نفسه، وفي سياسة فرعون تجاه المجتمع هي سياسة التفرقه بين المجتمع واستغلال ذلك لما يريده الطغاه، وهي سياسة التمكين لكل الطغاه وفي هذا العصر تستخدمها امريكا واسرائيل كوسيلة من وسائل السيطرة، وكانت سياسة فرعون تجاه بني اسرائيل هي الاستضعاف والقهر والظلم بذبح الأبناء واستحياء النساء، وهناك عدة اسباب لقيام فرعون بهذه الممارسة الإجرامية، منها ان انتهاء ملكة سينتهي على يد غلام من بني إسرائيل، وأيضا سياسة تحديد النسل لاستضعاف أهل هذه الفئة ، وكذلك ممارسة التعذيب لهذه الفئة، بكل استباحه ووحشيه من دون أي رد فعل لهم تجاه ذلك..

إن هذا النهج الفرعوني يؤكد عليه القرآن انه كان يمارس كل أبشع أنواع الفساد والظلم والتكبر..


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر