راجح عامر
جرِّد سلاحَ الصوتِ والأقلامِ
يا فارسا في جَبْهةِ الإعلامِ
واصدَعْ بآياتِ الحقيقةِ ناسفا
للزَّيفِ والتَّضليلِ والإيهامِ
لا تدْخُلِ الميدانَ هذا فارغا
أو هاوياً للمدحِ والأرقامِ
فلأنتَ في حربٍ أشدُّ خطورةً
من طائراتِ القصفِ والإجرامِ
لبسُ اليهودِ ومكرُهم وخِداعُهم
يغزو النفوسَ بأفتكِ الأسقامِ
وتبُثُّ أبواقُ النفاقِ سُمومَها
بثقافةِ التَّدجينِ للظُّلامِ
فاصنع من المِذْياعِ تِرْسَ ثقافةٍ
ومن القناةِ مواقعَ الإلهامِ
نبَراتُ صوتِك في الضَّلالِ قذائِفٌ
وحروفُ نصِّكَ فيهِ كالألغامِ
بالوعيِ كن للشائعاتِ مُفَنِّدا
وبحكمةِ القرآنِ والأعلامِ
ولوجهِ أبواقِ النفاقِ مُعرِّيا
ومُسَدِّدا فيها سهامَ الرامي
للهِ دَرُّك يا لسانا قد لوى
أفواهَ أهلِ الزيفِ بالإلجامِ
فالحقُّ أبْلَجُ والبَواطِلُ لَجْلَجٌ
مهما بدا الضُّلالُ في هِنْدامِ
كم قد أرادوا كم سَعَوا أن يُطفئوا
نورَ الإلهِ وبهجةَ الإسلامِ
يأبى له الرحمنُ إلا أن يُرى
في ذروةِ الإكمالِ والإتمامِ



.jpg)
.jpg)
.jpeg)

