مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالمنان السنبلي
تصدّقوا: رشاد العليمي خائف على الملاحة الدولية من أن يغلق اليمن باب المندب في وجه الكيان الصهـ يوني انتصاراً لـغـزة، ومش خائف على الأمن القومي اليمني والعربي من الحضور والتواجد العسكري الإسـ رائيلي في إقليم  أرض الصومال..!

خائف على الملاحة الدولية من أن يغلق اليمن بابَ المندب بشكل جزئي في وجه السعودية انتصاراً لمطالب غالبية الشعب اليمني في إنهاء العدوان ورفع الحصار الظالم عنه، ومش خائف على الشعب اليمني من إمعان السعودية وإصرارها على حصاره وتجويعه..!

هذا، باختصار، هو رشاد العليمي، وهذا، ببساطة، هو الدورُ الوظيفي الذي يتوجب عليه القيام به، وهذه أيضاً هي الغاية الأساسية من وراء اختياره وتصعيده وتنصيبه..!

فلا تغرنكم الشعاراتُ التي يرفعها ويتمترسُ خلفها، فكم من حاكمٍ حكم الشعوبَ وتاجه قبقابُ، أو كما قال نزار ذات يوم واصفاً هذا الجيل من الحكام والعبيد العرب..

ولذلك، فقد كان لزاماً على حكومة صنعاء أن تتحرَّكَ فوراً للسيطرة المباشرة على باب المندب، ليس رغبة منها في التوسع أو طمعاً في الاستحواذ وبسط النفوذ على مزيد من الأراضي، وإنما التزاماً دينيـاً ووطنيـاً وأخلاقيـاً منها بمواجهة ذلك الخطر المحدق بالأمن القومي اليمني والعربي، والمتمثل بإصرار الكيان الصهـيوني على الحضور والتواجد العسكري في الضفة المقابلة لسواحل اليمن من جهة إقليم أرض الصومال.

وسيكون لزاماً عليها أيضاً مواصلة التحرّك في كل المحاور والجبهات حتى سحب البساط كاملاً من تحت آخر قبقاب ينتمي إلى هذا الجيل وهذه الماركة الأمريكية من الأحذية والقباقب على اختلاف قياساتها وأحجامها..

رُفعت الجلسة..


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر