مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالمؤمن محمد جحاف
شكرًا لأُولئك الذين يعملون بصمت، ويسهرون بينما ينامُ الناس، ويتقدَّمون لمواجهة الخطر.. وقد يكون أبلغ ما يشهد على نجاحهم هو ما يقرّ به الأعداء قبل الأصدقاء:

لا تفجيرات في صنعاء، ولا اغتيالات، وضبطُ الجريمة يتم في زمن قياسي لا يتجاوزُ أربعًا وعشرين ساعة.

تلك ليست مصادفات، بل نتائج عملٍ أمنيٍّ ومخابراتي محكم، ومنظومة يقظة، وتعاون شعبي واعٍ.

وبالتالي ليس الأمن عملًا تقنيًّا محصورًا برجال الأجهزة الأمنية فحسب، بل هو فعلٌ جماعي، ومسؤولية وطنية يشترك فيها كُـلّ مواطن يمني بوعيه، ويقظته، وحرصه على مجتمعه.

فحين يكون الشعب شريكًا في حماية الجبهة الداخلية، يتحول كُـلّ فرد فيه إلى رجل أمن، وكل شارع إلى خط دفاع، وكل بيت إلى حصنٍ منيع.

إن نعمة الأمن والاستقرار التي ننعم بها في المناطق الحرة «صنعاء» ليست أمرًا عاديًّا في زمن المؤامرات والاضطراب والفوضى التي تعصف بالمنطقة، بل هي نعمة عظيمة يُحسد عليها اليمنيون.

وهي ثمرة توفيق الله أولًا، ثم حصيلة جهود متواصلة تبذلها العيون الساهرة من منتسبي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، الذين جعلوا من الواجب رسالة، ومن التضحية أُسلُـوب حياة.

وبالتالي في عالمٍ تُدار فيه الحروب بالأدوات الاستخباراتية، وتُحاك فيه المؤامرات في الغرف المظلمة، يبرز سؤال كبير: من كان يجرؤ على مواجهة أجهزة بحجم وتاريخ الموساد الإسرائيلي، صاحب السجل الطويل في التجسس والتخريب؟

الجواب جاء عمليًّا من صنعاء، عبر الإنجازات الأمنية المتلاحقة التي أثبتت أن الأجهزة الأمنية اليمنية تمتلك من الكفاءة، والاحتراف، والإرادَة ما يمكّنها من إفشال أخطر المخطّطات، ومقارعة أعتى أجهزة الاستخبارات العالمية.

إن النجاحات المتتالية في إحباط مؤامرات التخريب، وكشف شبكات التجسس، وضبط الخلايا الإجرامية، ليست مُجَـرّد بيانات تُعلن، بل رسائل واضحة بأن محاولات الأعداء لزعزعة الاستقرار ستتحطم على صخرة الوعي الأمني والتلاحم الوطني.

وبالتالي نحن نعيش هذا الاستقرار لأن هناك مَن اختار أن يكونَ في الخطوط الأمامية، يجاهد، ويدافع، ويتحمَّل المخاطر، ليبقى الوطنُ آمنًا.

 

إنها معادلةٌ بسيطةٌ وعميقةٌ في آن:

أمنٌ قوي يساوي = مجتمع مطمئن بالإضافة + أجهزة أمنية مخلصة وَأَيْـضًا + وعي شعبي مسؤول.

ختامًا يبقى الأمن أعظم إنجاز حين يتحول إلى ثقافة عامة، وحين يدرك الجميع أن الحفاظ عليه واجب مقدس.

سلامٌ على رجال الأمن ورجال المخابرات، وعلى كُـلّ مواطن كان شريكًا صادقًا في صِناعة هذا الاستقرار.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر