يغفلون عن قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ}[الحج:25]، {سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ}[الحج:25].
الدور السعودي هو دور متسلط، مستغل بغير حق، بأسوأ أشكال الاستغلال، ويوظِّف حتى منبر المسجد الحرام ضد أبناء هذه الأمة، وشرفاء هذه الأمة، وأخيار هذه الأمة، وشعوب هذه الأمة، بما فيها يمن الإيمان والحكمة، بما وصفهم به رسول الله "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ".
فالسعودي هو مستثمر- بنظرنا- استثمارًا قذرًا، سيئًا، مسيئًا للمقدَّسات الإسلامية، وقاطع طريق، وهو منتهك لحرمة المقدَّسات الإسلامية منذ احتلالها، وهو يرتكب أبشع الجرائم الفظيعة، وجرائمه رهيبة جدًّا؛ ولهذا ينبغي أن تكون الشعوب واعية، واعية، لا تقدِّس السعودي بالنظرة إلى أنه يحتل ويسيطر على المقدَّسات الإسلامية، تنظر إليه بحقيقته، بمعزلٍ عن ذلك، بحقيقته في ارتباطه بالأجندات الصهيونية، و[جيفري إبستين]، بأمريكا و"إسرائيل" وبريطانيا، بمؤامراته التي استهدف بها هذه الأمة، وكان شريكًا في كل المؤامرات الصهيونية على هذه الأمة، له أكبر دور في إثارة الفتن الطائفية، والسعي لتمزيق المسلمين، والحيلولة دون توحّدهم على أي موقف، حتى في نصرة القضية الفلسطينية، أكبر دور سلبي وتخريبي في ذلك هو للسعودي، هذه من الحقائق المهمة.
في هذا السياق، كان هناك مؤتمر مهم جدًّا لعلماء اليمن الأجلاء، وخرجوا ببيان مهم جدًّا، من المهم للعالم الإسلامي أن يطَّلع على ذلك البيان، هناك أيضًا مواقف للعلماء الربَّانيين والأحرار، علماء الدين الأحرار في العالم الإسلامي، في مواجهة هذا البهتان والإفك الذي استهدف العدو السعودي شعبنا العزيز، ويمن الإيمان والحكمة، الكثير من الأحرار في العالم، في العالم الإسلامي بنفسه، من النخب، من الثقافيين، من الإعلاميين، من الأكاديميين، من السياسيين، كان لهم مواقف مشرِّفة نحن نشيد بها.
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر | 2026م - 1448هـ

