مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

هذه العودة إلى التصعيد بالقصف الجوِّي، والتحشيد للتصعيد البري، تصدى لها بلدنا، شعبنا، مؤسساتنا الرسمية، قوَّاتنا المسلَّحة، واتَّجهوا لمواجهتها وفق معادلة (الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد)، وهذا حق طبيعي، بالاعتبار القانوني، بالاعتبار الفطري، بالشرع الإلهي، {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[الشورى:41-42]، {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}[البقرة:194]، {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}[الحج:39]، كم في القرآن الكريم من آيات تبيِّن الشرعية الإلهية؟ الشرعية التي يعطيها الله، وليست أمريكا، وليست بريطانيا، وليست إسرائيل، شرعية الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" تعطينا الحق في مواجهة العدوان الظالم علينا كشعبٍ يمني، ومواجهة الحصار الجائر علينا كشعبٍ يمني، ونحن نتحرك وفق شرعية الله "جَلَّ وَعَلَا"، شرعية الإسلام، شرعية القرآن، والتي أيضًا تعترف بها الفطرة الإنسانية، مواثيق الأمم المتَّحدة، القانون الدولي.
نحن شعبٌ اعتدى علينا السعودي، ابتدأنا بالعدوان، بالغارات، بالتحشيد البري، إلى عمق مناطقنا، إلى عمق مناطقنا، حشد الآلاف إلى صحراء الجوف، إلى مأرب، إلى المخا والساحل الغربي، وإلى محيط محافظة البيضاء، وعلى الحدود، في كل الجهات، حشد عشرات الآلاف، تباهى عملاؤه، وأعلنوا أنهم متَّجهون لاجتياح ما تبقَّى من هذا البلد، والعمل على إخضاعه للسيطرة السعودية والصهيونية والأمريكية، وهم واضحون في ذلك، أنهم متَّجهون لفعل ذلك، مئات الشاحنات المعبأة بالسلاح، وعشرات الآلاف الذين حشدهم من مقاتليه التابعين له، بإشرافٍ من ضباطه، وقادته العسكريين السعوديين، الذين ذهبوا مع تلك التحشيدات إلى مأرب، إلى الجوف في الصحراء، واتَّجهوا إلى المخا في الساحل الغربي، واتَّجهوا إلى بقية الجبهات، كل هذا هل كان لتقديم عمليات إنسانية للشعب اليمني، وإحسان، وإغاثة؟! أم أنه- كما أُعلن عنه- بهدف الاجتياح لبقية هذا البلد؟ وحملات إعلامية، وحرب نفسية، وترهيب، ومحاولة لخلخلة الوضع الداخلي للشعب، وتبشير بأنهم قادمون بالجرائم، جرائم الإبادة الجماعية، والذبح على النمط الذي يفعلونه في بقية البلدان في حملاتهم التكفيرية الصهيونية... وهكذا، يعني: اتَّجهوا بكل وضوح للعدوان الشامل، والاستهداف الكامل لهذا الشعب، ويصرُّون على أهدافهم الشيطانية، العدوانية، الظالمة، في مصادرة الحُرِّيَّة والاستقلال لهذا الشعب.

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر |  2026م - 1448هـ

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر