مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

د. محمد عبد الله يحيى شرف الدين
إطلالة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطاب متلفز قد وضع الآخرين على محك يستحيلُ عليهم مواكبتَه لأسباب صارت واضحة للقاصي والداني.

لقد مدَّ السيد القادم يدَ التحالف مع كل شريف في مواجهة العدو الأمريكي والإسرائيلي ومن لفَّ لفيفَهما للدفاع عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة ومن رؤية قرآنية جامعة: {وَقَـٰتِلُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكِینَ كَاۤفَّةࣰ كَمَا یُقَـٰتِلُونَكُمۡ كَاۤفَّةࣰۚ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِینَ}.[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ٣٦].

وأطلق اليد الأخرى لمن ينافسها في خوض معركة الدفاع عن الإسلام ومقدساته والمسلمين وحرماتهم: {وَفِی ذَ⁠لِكَ فَلۡیَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَـٰفِسُونَ}[سُورَةُ المُطَفِّفِينَ: ٢٦].

وفي مضمار التنافس لبى الشعب اليمني اليوم دعوة السيد القائد بمليونية بشرية طوفانها أجتث مليونية البترريال السعودي التي ابتاعت الضمائر للزور والبهتان على أهل الإيمان والحكمة وبددت وحطمت الروايات النجدية الأفاكة.

فمكة نحن أهلها والكعبة نحن حُماتها. وصارت حلبةُ التنافس بلا منافس ولا منازع يعلو على صوت وتحرك وحمية ونجدة الشعب اليمني.

فالنظام السعودي الذي أطلق الكذبة الكبرى كذبة العصر أعجز وأضعف وإلى انهيار والذين تلقوا تلك الكذبة وروجوا لها من أنظمة كبعض أنظمة الخليج وعلماء السوء كمفتي الأزهر الذي لم تصدر له فتوى أو بيان على قضية فلسطين ولا على إساءات الغرب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والقرآن الكريم.

إن تلك الطُّغمة لا شرف لها في تحالف ولا تنافس إنما التآمر فالعدو السعودي يدعم العدو الأمريكي والإسرائيلي مع أنظمة الخليج بتريونات الدولارات وتركيا تبلغت أعلى نسبة تجارية في التعاون مع العدو الإسرائيلي وغيرها ما بين مطبع ومخاتل وما بين أشباه الرجال ولا رجال وبين ربات الحجال.

فدعوا الميدانَ لفرسانه يخوضون غمارَه وينكلون بالعدو ويلات.

إن الشعب اليمني ماضٍ بعزم وإرادة صلبة متوكلا على الله ومستعينا به لفك الحصار الجائر والعدوان الآثم.

نحن اليمانيين لا نخافُ في الله لومة لائم وصدق الله تعالى حين قال: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَن یَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِینِهِۦ فَسَوۡفَ یَأۡتِی ٱللَّهُ بِقَوۡمࣲ یُحِبُّهُمۡ وَیُحِبُّونَهُۥۤ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ یُجَـٰهِدُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا یَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَاۤىِٕمࣲۚ ذَ⁠لِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ وَ⁠سِعٌ عَلِیمٌ (٥٤) إِنَّمَا وَلِیُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِینَ یُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَ⁠كِعُونَ (٥٥) وَمَن یَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ (٥٦)}

[سُورَةُ المَائـِدَةِ: ٥٤-٥٦]

صدق الله العظيم.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر