مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

عبدالفتاح حيدرة
أكد السيد القائد في المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرون لشهر رمضان من العام 1447هـ ،  كان مشوار سيدنا موسى مشوار تصاعدي نحو الكمال ليقوم بأداء رسالته، والايات القرآنية وضحت بالتفصيل أجواء تلقي سيدنا موسى الرساله كونها مرتبطه بالله سبحانه وتعالى، واهميتها في واقع الانسان تدل على تكريم عظيم للإنسان وتدبير الله لشئوونهم في الحياة والآخرة ، لذلك فهي شئ عظيم، وعندما تأتي اول عملية تكليف بالرساله فكانت الأجواء في ليلة مظلمة معتمه وباردة، وعندما رأى النار توجه إليها، ووصل فلم يجد احد من الناس فكان له النداء العظيم من الله سبحانه وتعالى، والأثر النفسي بالنسبة لسيدنا موسى في تلك اللحظه وتلك الظروف، وسماع الصوت من تلك الشجرة، وبداية الحديث كانت بالبركة للمكان، ونجد ان النداء نفسه تبيين لسيدنا موسى تتضح فيها كل الحقائق ان مصدر الوحي واضح وفي أجواء مقدسه، وهنا نجد أن بعض السير التي تناولت كيفية وصول الرسالة لسيدنا محمد وفيها من المغلوطات الكبيرة والخطيرة، والسبب ان البعض معرض عن القرآن الكريم..

بعض الروايات تتحدث عن تلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله للوحي والرسالة، وانه كان عبارة عن خنق ويقال له اقراء، وانه كان شاكا في نبوته لولا أن بن نوفل هو من أبلغه، و هذا من الطرح العقيم، بينما نلاحظ ان للوحي الإلهي طقوس وأجواء مشبعه بالقدسيه، فطريقة الوحي لسيدنا كانت بالكلام، واغلب طرق الوحي كانت عبر الأنبياء، ودرجة موسى عليه السلام كانت عاليه جدا لانه كانت مهمته صعبه، ولانه سوف سيتحرك إلى أكبر طاغيه على وجه الأرض وليس له جيش ولا مجتمع يسانده، لذلك كان لابد من مسانده معنويه عظيمه واطمئنان عال جدا، وهنا نجد القدسية في الأماكن التي تنزل فيها الوحي، و قدسية الأماكن التي تتعلق بها مسألة الرسالة، ومكه المشرفه هي أعلى الأماكن المقدسه، وهذه العبارات المقدسه والبركه، فالمقدسات جعلها شعائر لعبادة ولها اهميه كبيرة في التعظيم والتقديس..

إن ما يحاول التكفيريون من تلبيس الباطل حول الشعائر والمعالم الاسلاميه انها باطله وشرك وكفر ودعايات باطله ، فهذا من أعمال الدوائر الاستخباراتيه للعدو، بينما هذه المعالم مقدسه سماها القران بالمباركه والمقدسه وأخذت قدسيتها من قدسية الدين نفسه، فمن المهم أن نقدس هذه الأماكن، ومحاربة المعالم الإسلامية من أعمال اليهود ومن أعمالهم هو محاولة طمس هوية الاسلام والوهابيين يساندونهم في ذلك لتدمير المعالم المقدسه وذلك لصالح اليهود وصولا حتى هدم المسجد الأقصى  ، وهنا يخاطب الله سبحانه سيدنا موسى بأنه اختار لشأن عظيم وهي رسالة الله وفي اطارها إنقاذ امة مستضعفه، وهذا يأتي في ا طار عدل الله وقسطه ، واختيار الله للرسل والأنبياء تحتاج لاعداد إلهي فهذا الاختيار عليه مسئوليه كبيرة ومقدسه تحتاج إلى تعليمات الله، وهنا نلاحظ ان امر (استمع) هي مسألة هدى والاستماع باصغاء واهميه لتعليمات الله يجب أن يرسخها الانسان على نفسه..


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر