مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

فعندما يخرج السفير الأمريكي، والسفير الأمريكي هذا نفسه اٌختير من وزارة الخارجية الأمريكية اختيـاراً خـاصاً لليمن، هو شخص كانوا يقولون إنه متخصص في موضوع مكافحة إرهاب، وفي هذا الموضوع الـذي نراهـم الآن يتحركـون فيه، هذا السفير اختير لليمـن، نوعيـة خاصـة. خرج إلى هنا فانزعج، جعلهم يمسحون الشعار، جعلهم يزيلون الأوراق، جعلهم يسجنون أشخاصاً. أليس هذا شاهداً على أن هذا الشعار مؤثر على الأمريكيين؟ وإلا لما عملوا شيئاً، ليس مثلما يقول البعض: لا تأثير له، هي كلمات ليس منها فائدة!

هذا الشعار هم هؤلاء قد انزعجوا منه، إذا الإنسان يفكر أن يسكت، لا يدري أنهم قد أصبحوا ينزعجون، هم هؤلاء قد سجنوا البعض، وهم هؤلاء يخدشونه. وهو قال نسكت. طيب المسألة أن تسكت، أن تتوقف ستصبح هذه في الأخير مفتاح شر، سيطلبون أن تتوقف أشياء كثيرة، مدارس دينية، مدارس علمية سيقولـون يتوقـف عمـل النـاس فـي العطلـة الصيفية، مرشدون يتوقفون، لا بد من ترخيص من وزارة الأوقاف، خطباء المساجد لا بد أن يكونوا معينين، منهـج لا بد أن يُعـدِّل، مناهـج المـدارس الحكوميـة.. وهكذا، ستأتي قائمة طويلة عريضة من الممنوعات ومن المفروضات، أشياء يمنعونها وأشياء يفرضونها فرضاً.

والناس لا ينبغي أن يتركوا هكذا تركاً من البداية، وهـي قضيـة لا يوجد أي مبرر أن يحاولوا أن يمنعوها، مثل هذا الشعار لا يوجد أي مبرر لهم، لأن للناس حق التعبير، أول شيء الدين يفرض هذا، عملياً يفرض الدين أن تعمل أي عمل ينال من العدو، يعرقل خطط العدو، يؤثر على العدو، ثم باعتبار البلاد دستورها قوانينها تبيح للناس حتى أن يتحزبوا، أن يعارضوا السلطة.

أليس هذا في القانون، لهم حق أن يعارضوا، ولهم حق أن يصلوا حتى إلى السلطة بالطرق الديمقراطية، أليس هذا مطروحاً؟ إذا كـان الدستـور نفسـه يبيـح لك أن تعارض الدولة التـي أنـت فيهـا لتأخـذ السلطة أنت كحزب من الأحزاب، أليسوا يقولـون أحزاب المعارضة لها حق أن تصل إلى السلطة بالانتخابات؟ لها حق أن تبذل جهودها، إذا حصلت على تصويت من المواطنين وأخذت أغلبية فلها حق أن تأخذ السلطة.

فإذا كان الدستور عندي يبيح لي أن أعارض الدولة نفسها، ويبيح لي أن لي حق الرأي، حق التعبير، كيـف لا يكون مباحاً لي أن أعارض أعداء الله، وأعداء وطنـي وأمتـي مـن الأمريكيين! كيف لا يبيح لي أن أعارض عدوي، لا يبيح لي أن أتكلم على عدوي! لا يوجد أي مبرر.

وأي مسؤول ليس له حق أن يتصرف كيفما يريد، ويمنع الناس كيفما يريد، أبداً، ليس له حق، فأي قضية قانونية، قضية في القانون، وهي ليست مخالفة للشريعة نقول عندما يقولون هناك ضغـوط من أمريكا، نقول لهم: نحن وأنتم علينا ضغوط من الله، أليست ضغوط الله أشد؟ ضغوط الله تهديد وراءه جهنم، أنت تقول لي أسكت وأنت تريد أن تتوقف أنت وتعمل كل ما يريدون لأن هناك ضغوطاً من أمريكا، ضغوط الله هي أشد وهي أخطر، وواجب عليَّ وعليك أن نحسب حساب الضغوط من الله، التي هي أوامر بعدها تهديد بجهنم، بعدها تهديد بالخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة.

طيب فهم لماذا ينطلقون ويرون لأنفسهم حق أن ينطلقوا، لأن عليهم ضغوطاً من أمريكا، أمـا نحـن لا. وإن كـان هناك ضغوط من الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، ضغوط من أمريكا على لسان السفير الأمريكي، وضغوط من قبل الله فـي كتابـه، الذي هو كلامه سبحانه وتعالى.

فهذا الشعار عندما تراه ممسوحاً هو يشهد - وهو ممسوح - بماذا؟ أنه مؤثر على الأمريكيين، عندما تراهم يخدشونه يشهد بأنه مؤثر على الأمريكيين، أيضاً مؤثر على الوهابيين، مؤثر على الوهابيين أيضاً بشكل كبير، لا ندري ما الذي حصل حتى أصبحوا هكذا نافرين منِّه، ألم يكن المحتمل أن يتقبلوا ويرفعوا هذا الشعار؟ وأيضاً ليس محسوباً عليهم وهو ظهر من عند ناس آخرين، لماذا نفروا منه! لماذا حاولوا ألا يرفعوه! حتى لماذا يحاربونه؟ يحاربونه حرباً، لا أدري ماذا لديهم من أهداف في هذه.

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

دروس من هدي القرآن الكريم

من ملزمة الشعار سلاح وموقف

ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي

بتاريخ11/رمضان/1423|

اليمن - صعدة

 

 

 

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر