شعبنا العزيز هو في الموقف الضروري، الذي لابدَّ منه، انطلاقًا من حقوقه المشروعة، وانطلاقًا من هويته الإيمانية؛ لأنه شعبٌ يتمسَّك بحُرِّيَّته؛ لأنها من دينه، يتمسَّك بعزَّته؛ لأنها من إيمانه، يتمسَّك بكرامته؛ لأنها من إنسانيته، ولا يمكن أن يفرِّط في ذلك، وأن يقبل بالاحتلال، والخضوع، والإذلال، والقهر، والاستعباد، ومصادرة كل هذه الحقوق أبدًا.
شعبنا العزيز حينما اتَّجه للدفاع عن نفسه، وعرضه، وأرضه، وشرفه، وكرامته، وحُرِّيَّته، واستقلاله، انطلق من انتمائه الإيماني، وبمبادئه الإيمانية، وقيمه وأخلاقه، هو يمن الإيمان، والحكمة، والقيم، والشرف، ومكارم الأخلاق؛ ولذلك كان الأداء القتالي في التصدِّي للعدوان على مدى اثني عشر عامًا، كان الأداء القتالي مضبوطًا دائمًا ومنضبطًا بضوابط الأخلاق، والقيم، والمبادئ الإسلامية والإنسانية والأخلاقية وبشكلٍ واضح، وكان التركيز بالنسبة للقصف إلى العمق السعودي دائمًا على القواعد العسكرية والجوِّيَّة وبشكلٍ أساسي، وكذلك الثروة النفطية؛ باعتبارها مصدر التمويل الذي يعتمد عليه العدو السعودي في عدوانه على بلدنا، [الضرع الحلوب] الذي تذهب منه تريليونات الدولارات إلى أمريكا، وبريطانيا، والدول الغربية، في مقابل الحصول على السلاح لقتل أبناء شعبنا المسلم، وتدمير بلدنا الذي هو يمن الإيمان والحكمة، وتشهد كل المرحلة الماضية على هذا الأداء المنضبط بضوابط الأخلاق والقيم، وحينما يكون هناك أبسط مقارنة: بينما نتج عن عمليات قوَّاتنا المسلَّحة على مدى اثني عشر عامًا، في دفاعها عن هذا البلد، وتصدِّيها للعدوان؛ وما نتج عن العدوان السعودي على بلدنا
الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
من كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر المستجدات 6 ربيع الثاني 1448هـ



