
لا شك أننا نحتاج كأمة مسلمة في مواجهة هذه الهجمة إلى الوعي الكبير، الذي يفترض أن يكون مدعوماً في العملية التثقيفية، أن يكون عنواناً رئيسياً في الأنشطة التعليمية، في الأنشطة الإعلامية التي تسعى إلى فضح الأعداء في كل مؤامراتهم ومخططاتهم، وفي كل أنشطتهم التي يتحركون من خلالها للتأثير على أبناء الأمة، ألم يتحركوا في مؤتمر البحرين- مؤتمر آل خليفة في البحرين- تحت العنوان الاقتصادي؟ ألم يجعلوا من الجانب الاقتصادي عنواناً؟ أوليسوا يتحركون تحت كل العناوين؟ أوليسوا يستغلون حتى المجال الرياضي للتطبيع مع إسرائيل، ويستقدمون فرقاً رياضية صهيونية للمشاركة معهم في هذا البلد أو ذاك من بلداننا العربية والإسلامية؟ يعني: أنت أمام عدو يركز على كل المجالات، وأنت تجاه هذه الهجمة بحاجة أن تحضر بقوة في كل المجالات حضور الوعي، حضور المواجهة، الحضور الذي تتصدى فيه في كل ميدان، في كل مجال، لهذا العدو الذي يحاول أن ينفذ، أن يتسلل من هنا أو هناك، حتى من النافذة الرياضية يحاول أن يتسلل، يسعى إلى أن يؤثر حتى على الأطفال في هذه الأمة عبر برامج تلفزيونية لها أهداف معينة، لتحدث تأثيرات معينة، لترسخ مفاهيم معينة، للترك تأثيرات معينة حتى في نفوس الأطفال، يستهدف النساء للتأثير عليهن في أشياء كثيرة: لنشر الفساد، لضرب الأسرة المسلمة… يستهدف الشباب بوسائل كثيرة، يشتغل تحت عناوين واسعة،
اقراء المزيد