فتبدأ حالة الإحسان هذه بالمشاعر الإيجابية والطيبة التي فيها عرفانٌ بهذا الحق، ثم في الممارسة، في التعامل، في السلوك، في الكلام، ويكون العنوان هذا الذي هو الإحسان هو الضابط لكل تلك التصرفات الممارسات، {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً (24) رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً}، نحن مجتمعنا المسلم- ومهم جدًّا أن يفهم هذا الجميع في التعامل مع الوالدين- يعتبر هذا التوجيه الإلهي من أهم التوجيهات، وتعتبر هذه قيمة إنسانية عظيمة ومهمة جدًّا، قيمة إنسانية، وخلق نبيل ورفيع ومن مكارم الأخلاق، يعني إضافة إلى أنه أمر يدخل ضمن عبادة الله -سبحانه وتعالى- والالتزام بتوجيهاته وأمره، هو في نفس الوقت قيمة إنسانية، الإنسان الحقيقي
اقراء المزيد