مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 6 رمضان 1447هـ
أكدت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، الحاجة الملحّة، في قطاع غزة، للانتقال إلى حلول إسكان أطول أجلاً لحماية الأسر النازحة من العوامل الجوية، واستعادة الخصوصية والكرامة، مشيرة إلى أن مواد المأوى الطارئ توفر حماية مؤقتة فقط.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في منشور على قناته بمنصة "تيليجرام"، إن الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيون، "يواصلون تقديم الدعم الحيوي، لأكثر من مليوني شخص، في جميع أنحاء قطاع غزة، رغم العراقيل الصهيونية.
وأوضح أن "إدخال معظم المواد التعليمية إلى غزة، لا يزال مقيدًا، مما يؤخر الجهود الرامية إلى تمكين جميع الأطفال من مواصلة تعليمهم، ويواجه الطلبة ذوو الإعاقة عوائق أكبر، إذ يجري إلى حد كبير منع إدخال الأجهزة المساعدة".
ولفت المكتب إلى أن شركاء الأمم المتحدة، الذين يقودون جهود المأوى الطارئ، منذ فبراير الجاري، وصلوا إلى أكثر من 7,700 أسرة بالخيام والأغطية المشمّعة وأطقم الإغلاق المؤقت والفرش وأدوات المطبخ والملابس والقسائم".
وذكر أن شركاء قطاع التعليم، يواصلون تعزيز مساحات التعلّم، واستطاعوا خلال الأسبوعين الماضيين، من توسيع أو تحسين 160 موقعًا للتعلّم المؤقت، ما أتاح الوصول إلى نحو100 ألف طفل.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,073 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,749 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.






