مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 17 شعبان 1447هـ
أعلن "أسطول الصمود العالمي" (GSF) إطلاق أكبر مهمة إغاثة له حتى الآن لكسر الحصار الصهيوني على قطاع غزة، براً وبحراً، بمشاركة نحو 3000 شخص من أكثر من 100 دولة، على أن تنطلق في الـ29 من مارس المقبل.
وقال الفريق، في بيان صدر اليوم الخميس، إن السفن ستبحر من موانئ في برشلونة وإيطاليا ومواقع أخرى في البحر الأبيض المتوسط، داعياً مزيداً من المشاركين للانضمام إلى المهمة.
وتأتي هذه المبادرة بعد أشهر من اعتراض "جيش" العدو "الإسرائيلي" قوارب إغاثة في أكتوبر الماضي، واعتقال نحو 500 ناشط وعامل إنساني، بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، ما أثار ردود فعل دولية غاضبة وموجة من التظاهرات حول العالم.
ويصف المنتدى الاجتماعي الفلسطيني المبادرة بأنها "جهد منسق وغير عنيف لتحدي الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة، ومواجهة التواطؤ العالمي، والوقوف إلى جانب الفلسطينيين".
وبحسب المنظمين، سجّل أكثر من ألف من العاملين في المجال الطبي، من أطباء وممرضين، أسماءهم لتقديم المساعدة للفلسطينيين الذين يواجهون أزمة إنسانية حادة في قطاع غزة. وكما في البعثات السابقة، سيخضع المشاركون لتدريبات على اللاعنف وخفض التصعيد.
وأشار المنظمون إلى أنّ أكثر من 30 ألف شخص تقدموا بطلبات للانضمام إلى المبادرة العام الماضي، مجددين الدعوة لتقديم مزيد من الطلبات والدعم من أجل تمويل وتنفيذ المهمة هذا العام.
أسطول الصمود العالمي يعلن انطلاق أكبر مهمة إغاثة لكسر الحصار عن غزة






