مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 18 ربيع الأول 1448هـ
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن تكثيف "جيش" العدو الصهيوني جرائمه واعتداءاته على قطاع غزة منذ صباح اليوم، والذي شمل نسف عدد من منازل المواطنين في جنوب القطاع، وإطلاق النار على الصيادين في بحر مدينة غزة، واستهداف المدنيين بكافة مناطق القطاع، هو تصعيد فاشي ممنهج لحكومة مجرم الحرب نتنياهو، وتأكيد على مواصلتها حرب الإبادة ضد شعبنا، وتنصلها من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت الحركة، في بيانها، أن ما يجري لم يعد خروقات متناثرة أو حوادث منفصلة، بل بات سياسة عدوان ممنهجة وحربًا مستمرة بأشكال مختلفة.
وجددت مطالبتها للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم الصهيونية ضد شعبنا، والتحرك الفوري للضغط على حكومة العدو لوقف عدوانها على شعبنا، وإلزامها باحترام الاتفاق الذي وقع برعاية دولية.
وأضافت أن ما يقترفه جيش العدو من مجازر وحشية يومية ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يستدعي تحركًا دوليًا وأمميًا وشعبيًا لعزل العدو ومحاسبة قادته الفاشيين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية شعبنا الأعزل، الذي ما زال يواجه خطر الإبادة والتهجير.
وتتواصل خروقات العدو الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل يومي، من خلال مواصلة القصف وعمليات النسف وإطلاق النار واستهداف مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات العدو منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1,320وإصابة 4,385آخرين. ومنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع العدد التراكمي للشهداء إلى 73,456، فيما بلغ العدد التراكمي للإصابات 174,496.






