مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 18 ربيع الأول 1448هـ      
حذّر المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، ينس لاركيه، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل أزمة مأوى متفاقمة وقيود شديدة على الوصول ونقص حاد في تمويل الاستجابة الإنسانية.

وقال لاركيه، في أحدث إحاطة حول التطورات الإنسانية في القطاع، إن 58% من سكان غزة يواجهون نقصًا حادًا أو كارثيًا في ظروف المأوى أو في الوصول إلى الخدمات الأساسية والمواد غير الغذائية، ما يعرّضهم لمخاطر صحية وأمنية كبيرة.

 وأوضح أن نحو 1.98 مليون شخص، أي 94% من سكان قطاع غزة، بحاجة إلى مساعدات في مجال المأوى والمواد الأساسية، فيما تعاني 84% من الأسر قيودًا شديدة في ظروف المعيشة، من بينها عدم توفر حماية كافية من الظروف الجوية.

وأضاف أن نحو ثلثي الأسر في القطاع يعيشون في خيام أو ملاجئ مؤقتة تتدهور بسرعة بفعل الظروف الجوية، وهي أماكن صُممت أساسًا للاستخدام قصير الأمد، مشيرًا إلى أن أكثر من 70% من الأسر تعرضت للفيضانات خلال الشتاء الماضي، وسط مخاوف من تكرار ذلك مع اقتراب موسم الأمطار.

 وأشار لاركيه إلى أن نحو ثلثي مساحة قطاع غزة لا تزال غير متاحة أو تخضع لقيود شديدة على الوصول، ما يترك المدنيين في مناطق مكتظة وغير آمنة، ويحد من قدرة الجهات الإنسانية على الوصول إليهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وفي ما يتعلق بتمويل الاستجابة الإنسانية، أوضح أن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 لا تزال تعاني نقصًا حادًا في التمويل، إذ لم تكن ممولة سوى بنسبة 40% حتى 26 أغسطس/آب، الأمر الذي يحد من قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة لحجم الاحتياجات المتزايد.

ولفت إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه تزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية، موضحًا أنه في 24 أغسطس/آب أدى تضرر بئر مياه ومنشأة لتحلية المياه في دير البلح إلى تعطّل وصول المياه الصالحة للشرب لأكثر من 4,000 شخص، بينهم نحو 2,000 طفل.

 وتأتي هذه المعطيات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفاقم أزمة المأوى والخدمات الأساسية في غزة مع اقتراب موسم الأمطار، في ظل تضرر البنية التحتية، واكتظاظ المناطق المتاحة للسكان، واستمرار النقص في تمويل العمليات الإنسانية.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر