مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 9 رمضان 1447هـ
يواصل "جيش" العدو الصهيوني خرق وقف إطلاق النار الهش في غزة، مع هجمات جوية وبرية وبحرية على رفح وشرقي غزة ومخيم البريج وخانيونس، مستهدفا المباني ومراكز النازحين.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد اثنين من المواطنين وإصابة آخرين بقصف صهيوني استهدف منتزه التفاح شرقي مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بإطلاق دبابات الجيش نيرانها بكثافة في وسط مدينة خانيونس، إضافة إلى عمليات إطلاق نار قرب محور موراج شمالي رفح وفي شمالي مخيم البريج.
وفي الوقت نفسه، نفذ "جيش" العدو الصهيوني عمليات نسف للمنازل في المناطق الغربية من رفح، بينما أصيب ثلاثة شبان في قصف استهدف شاطئ مخيم الشاطئ غربي غزة.
وتسارعت عمليات هدم المنازل الواقعة خلف “الخط الأصفر” أو بالقرب منه، في شرق وغرب وجنوب القطاع، ما زاد من صعوبة وصول طواقم الدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة وأدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا.
واستشهد مساء أمس الأربعاء المواطن هاني عبد الكريم سالم أبو جريبان (41 عامًا)، إثر قصف صهيوني على منطقة أبو العجين شرقي دير البلح.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات العدو الصهيوني جراء خروقاتها المتكررة، 650 فلسطينيا بينهم 198 طفلا و85 امرأة، وأصابت 1662 آخرين.
ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت قوات العدو الصهيوني أكثر من 72 ألف مواطن وأصابت نحو 172 ألفا آخرين، وفقدان أكثر من 8 آلاف مواطن، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
على الصعيد الإنساني، حذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من أن أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي للعلاج في الخارج، بينهم 4,000 طفل.
وأشار إلى أن القيود الصهيونية على المعابر وبطء التنسيق الطبي يهدد حياة آلاف المدنيين، خصوصا مصابي الحروب ومرضى السرطان والفشل الكلوي والتشوهات الخلقية المعقدة.
سياسيا، تتواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مع التركيز على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وبدون عوائق، في ظل استمرار التوتر العسكري وارتفاع الخسائر البشرية.






