مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - المحويت - 17 رجب 1447هـ
أعلنت قبائل قبلة مديرية ملحان بمحافظة المحويت، اليوم الثلاثاء، النكف القبلي المسلح، تأكيدًا على الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد أو جولة صراع قادمة مع العدو الأمريكي الصهيوني وأدواته في المنطقة، وإسنادًا لغزة والقضية الفلسطينية.
وعبّر المشاركون في النكف القبلي عن غضبهم ورفضهم القاطع للإساءات المتكررة للقرآن الكريم، مؤكدين أن تلك الاستفزازات تمثل اعتداءً سافرًا على مقدسات الأمة الإسلامية ومشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم.
وأشاروا إلى أن الرد على الإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية، يكون بالثبات على الموقف، وتعزيز التمسك بالهوية الإيمانية، والاستعداد لمواجهة كل المؤامرات التي تستهدف الدين والأمة.
وأكد أبناء قبائل قبلة ملحان، أن النكف يأتي امتدادًا للأعراف القبلية اليمنية الأصيلة، التي جعلت من نصرة الدين والدفاع عن المقدسات واجبًا لا يقبل التهاون، وتجسيدًا لتلاحم القبيلة اليمنية مع قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وخلال النكف القبلي الذي تقدّمه نائب مسؤول التعبئة بالمحافظة عامر الأقهومي ومدير المديرية غمدان العزكي، وأركان حرب النجدة بالمحافظة حسين السودي، وقيادات محلية، ومشايخ وأعيان وعقال، وخطباء ومرشدون، وأمناء وفرسان تنمية، جدد المشاركون العهد على الاستمرار في نصرة الدين والوقوف في وجه كل محاولات طمس الهوية الإيمانية.
وعبّر نائب مسؤول التعبئة بالمحافظة الأقهومي عن الفخر والاعتزاز بالموقف المشرف لأبناء قبائل قبلة ملحان، مؤكدًا أن الشعب اليمني، بثقافته وأعرافه وقيمه الإيمانية، قادر على الصمود ومواجهة كل التحديات التي تستهدف دينه وهويته.
وأكد أن النكف القبلي المسلح يمثل رسالة للعالم بأن اليمنيين لن يتخلوا عن واجبهم في الدفاع عن المقدسات، ولن تثنيهم التضحيات عن نصرة القضايا العادلة.
فيما أوضح مدير مديرية ملحان العزكي، أن النكف القبلي ليس مجرد تقليد موروث، بل موقف أخلاقي وديني متجذر في وجدان قبائل اليمن، استمدت قيّمها من الإسلام الحنيف.
وشددّ على أن الإساءة للقرآن الكريم تمثل إساءة للأمة الإسلامية، وعقيدتها وهويتها.
وأكد بيان صادر عن النكف القبلي، الرفض القاطع لكل أشكال الإساءة للقرآن الكريم، والتضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني في غزة، الذي يتعرض لجرائم قتل وتجويع وحصار.
وحمّل المجتمع الدولي، المسؤولية الكاملة إزاء الصمت المطبق تجاه جرائم العدو الصهيوني، المدعوم أمريكيًا وبريطانيًا، مؤكدًا أن القبيلة اليمنية ستظل حصنًا منيعًا في مواجهة محاولات استهداف الهوية الإيمانية، وستبقى حاضرة في ميادين الشرف دفاعًا عن الدين والكرامة.
وأشار البيان إلى أن النكف القبلي، يعكس وحدة الموقف الشعبي والقبلي، واستعداد قبائل قبلة ملحان الاضطلاع بالواجب الديني والوطني في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار، مؤكّدًا أن اليمن، وقبائله وأحراره، سيظل في طليعة المدافعين عن قضايا الأمة.
وأشاد بمشاركة قبائل الخبت، وهمدان، والعمارية، والشعافل، وهباط، في النكف القبلي المسلح الذي يؤكد على وحدة الصف، في مواجهة التحديات والمخاطر التي تُحاك ضد البلاد، لافتًا إلى أن النكف اليوم ليس مجرد موقف، بل إعلان صريح عن الجاهزية والاستعداد الكامل للتضحية من أجل الدين والوطن.
ونددّت قبائل قبلة ملحان بالإساءات الأمريكية المتكررة للقرآن الكريم، معتبرةً ذلك اعتداءً سافرًا على مقدسات الأمة الإسلامية، وانتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والأعراف الدولية، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وجددّ بيان النكف، التأكيد على موقف قبائل المحافظة الثابت والراسخ في حمل راية الكرامة والجهاد، والمضي في تعزيز مستوى الجاهزية واليقظة العالية لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات الراهنة، انطلاقاً من مسؤوليتها الدينية والوطنية والأخلاقية.






