مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
السيد القائد:

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 3 شعبان 1447هـ

  • أتى الإعلان عن مجلس ترامب تحت مسمى "مجلس السلام" وهو في الحقيقة مجلس ترامب الذي يسعى للتسلط والبلطجة والطغيان والجمع للأموال والاستحواذ على مصالح وخيرات الشعوب.
  • الأمريكي لم يكتف بحضوره وبالمجال المفتوح أمامه في غرينلاند، وإنما يريد الاستحواذ الكامل عليها، وهذا درس كبير وعبرة مهمة لأمتنا شعوبا وأنظمة.
  • الأمريكي لم يكتف ببلطجته وعدوانه المكشوف الفاضح في اختطاف رئيس فنزويلا وزوجته، وهو يجاهر بأن هدفه نفط فنزويلا وثرواتها وموقعها.
  •  لن تجد أمتنا من أمريكا، ولا من ترامب، ولا من الإسرائيلي، ولا من اللوبي الصهيوني في العالم أي سلام.
     

أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له ، اليوم الخميس، بمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس الصماد أن "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب لن يلبي للعرب والمسلمين الطموحات والآمال التي يتوقعونها حتى تلك الدول التي انظمت إليه.

وقال السيد: "أتى الإعلان عن مجلس ترامب تحت مسمى "مجلس السلام" وهو في الحقيقة مجلس ترامب الذي يسعى للتسلط والبلطجة والطغيان والجمع للأموال والاستحواذ على مصالح وخيرات الشعوب"، مؤكدا أن شخصية ترامب لا يحتاج الإنسان إلى عناء ليحدّث الناس عنها، هي طابع للتوجه الصهيوني والجشع الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والغربي، لافتا إلى أن أولوية مجلس ترامب لما يسمى بالمرحلة الثانية في قطاع غزة هي نزع السلاح، السلاح الشخصي العادي للشعب الفلسطيني. موضحا أن ترامب عبّر عن مشاريعه وأحلامه وطموحاته ورغباته في الأنشطة الاستثمارية في قطاع غزة والمياه الإقليمية لغزة وما فيها من الموارد النفطية والغازية.

 وأكد أن مجلس ترامب لن يلبي للعرب وللمسلمين الآمال والطموحات التي يتوقعونها حتى للأنظمة التي انضمت إليه، فمجلس ترامب سيركز بالدرجة الأولى على مصالح أمريكا و"إسرائيل"، بينما يستغل الآخرين ويستفيد منهم، وأكد أن الناس سيرون حقيقة مجلس ترامب خلال المرحلة القادمة مع أن الأمور جلية إلى حد الآن

وأشار إلى أن الأمريكي واضح في بلطجته أكثر من أي وقت مضى، والانكشاف الأمريكي والإسرائيلي واضح في الأطماع والرغبات.

  • الإجرام الأمريكي في القارة اللاتينية

وتحدث السيد القائد عن المطامع الأمريكية في جزيرة غريلاند موضحا أن الأمريكي يسعى للسيطرة على غرينلاند رغم أن لديه قواعد والمجال مفتوح أمامه للاستفادة الاقتصادية من جهة الدنمارك ومن جهة أهالي الجزيرة والجهات المسؤولة فيها فالأمريكي لم يكتف بحضوره وبالمجال المفتوح أمامه في غرينلاند، وإنما يريد الاستحواذ الكامل عليها، وهذا درس كبير وعبرة مهمة لأمتنا شعوبا وأنظمة.

وأكد أن ما يفعله الأمريكي في القارة اللاتينية هو إذلال، اضطهاد، قمع لشعوبها، نهب لثرواتها ومواردها، موضحا أن الأمريكي لم يكتف ببلطجته وعدوانه المكشوف الفاضح في اختطاف رئيس فنزويلا وزوجته، وهو يجاهر بأن هدفه نفط فنزويلا وثرواتها وموقعها.وبيّن أن الأمريكي استهدف البلدان في القارة اللاتينية على مدى العقود الماضية، من اضطهاد ونهب للثروات وتدخل في كل شؤونها.

وأوضح أن من المهم أن تدرك شعوبنا العزيزة وأمتنا الإسلامية بكلها، أنه مهما كانت العناوين المخادعة الزائفة التي يرفعها الأمريكي والإسرائيلي، فالمشاريع العملية شيء آخر، وأكد أن أمتنا لن تجد من أمريكا، ولا من ترامب، ولا من الإسرائيلي، ولا من اللوبي الصهيوني في العالم أي سلام فمشروع الأمريكي في المنطقة مشروع استهداف، استحواذ، سيطرة، نهب موارد، وفي الوقت نفسه إزاحة أي عائق.

ولفت إلى أن الاستهداف الأمريكي للجمهورية الإسلامية في إيران كان مكثفا لكنه فشل بشكل تام، وانهارت العصابات الإجرامية وهناك سيطرة تامة على الوضع في إيران، وأمريكا فشلت فشلا ذريعا هناك.

  • ضرورة التحلي بالوعي

وأكد السيد القائد وجوب أن نتحلى بالوعي واليقظة، وألا ننخدع أبدا بالعناوين التي يرفعها الأمريكي مهما طبّلت لها بعض الأنظمة وروجت لها فهي مجرد عناوين مخادعة فالنجاح والفلاح الخير لهذه الأمة عندما تتحرك بإرادة حرة ومستقلة، مؤكدا أن أي نشاط من داخل الأمة يتحرك امتدادا للأمريكي وللإسرائيلي وللبريطاني هو نشاط ظالم، سيء، باطل، ليس فيه أي خير للأمة، وهو في إطار استهدافها.

وأشار إلى أن ملاذنا كشعوب مسلمة وبلدان إسلامية في العالم العربي أن نتحرك على أساس من هويتنا الإيمانية والإسلامية بأصالة لنكون أمة حرة، كما علينا أن نقف بوجه تحديات ومؤامرات الأعداء بالاستعانة بالله والثقة به والأخذ بالأسباب وننهض على أقدامنا أمة حرة مستقلة.

وأكد أن حجم التحديات والصعوبات والمؤامرات مهما كانت فبالثقة بالله والتحرك وفق هديه وتعليماته والتمسك بالهوية الإيمانية ستحظى أمتنا بمعونة الله ونصره، مشيرا إلى أن  الهوية الإيمانية تستند إلى قيم ومبادئ عظيمة تجعل من أمتنا أمة حرة واعية مستبصرة لا تنخدع من قبل أعدائها ولا تخضع لهم.

وأوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الأمل الصحيح لكل أمتنا هو الله سبحانه وتعالى وما هدى إليه وما دل عليه وأن تتحرك بأصالة في إطار هذا التوجه الصحيح ولا تعلق آمالها بأعدائها.

 


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر