مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 19 محرم 1448هـ
أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، أنّ الشعب الإيراني حوّل الوداع التاريخي للقائد الشهيد السيد علي خامنئي إلى فرصة حقيقية لتجديد الميثاق، وصون الإنجازات الوطنية المتمثلة في استقلال إيران وسيادتها.
ودعت الوزارة، في بيان لها اليوم السبت، أبناء الشعب الإيراني كافة إلى المشاركة المليونية الواسعة في مراسم تشييع القائد الشهيد، لكي يسطروا مجدداً للعالم أجمع عظمة إيران وانسجامها الداخلي وتماسكها في مواجهة التحديات.
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانها عن بالغ تقديرها واعتزازها بالضيوف الأجانب والوفود الدولية الذين شاركوا في هذه المناسبة، مؤكّدةً أنهم وقفوا في الجانب الصحيح من التاريخ عبر تسجيل مشاركتهم وتضامنهم مع إيران، على الرغم من كل الضغوط والتهديدات الخارجية التي تعرضوا لها لمنعهم من الحضور.
وصباح اليوم السبت، انطلقت فعاليات اليوم الثاني من تشييع قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران الشهيد السيد علي خامنئي في العاصمة طهران بمشاركة حشود مليونية غفيرة.
وتوافد ملايين الإيرانيين، أمس الجمعة واليوم السبت، ومشاركون من أكثر من 100 دولة إلى ساحة مصلى الإمام الخميني (رحمه الله) في طهران، تمهيداً لأداء صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر عند الساعة 06:00 من صباح يوم الأحد (بالتوقيت المحلي)، حسبما أعلن مكتب حفظ ونشر آثار الشهيد السيد علي خامنئي.
وتستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، ما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد.
وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينة قم، ثم إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد المقدّسة، شمالي شرقي إيران.
واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي مع عدد من أفراد عائلته في مقرّ عمله في "بيت القيادة" أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أمريكي- صهيوني وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.






