مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

علي هراش
في ذكرى استشهاد النجم الساطع، السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، تستعيد الأُمَّــة ذكرى رَجُلٍ لم يكن مُجَـرّد رمز، بل كان مشروعًا إلهيًّا متكاملًا، ومنهجًا قرآنيًّا حيًّا، وثورةً لا تخبو في الفكر والروح والإرادَة.

 

أولًا: كسرُ الأوهام واستردادُ الذات المؤمنة

قام القائد الرباني بزرع بذور الوعي في تربة حاول الاستكبار جعلها قاحلة بالتجهيل والتبعية.

لقد كسر وهم "ضعف الأُمَّــة" وعجزها، وأثبت أن الإنسان عندما يسترد إيمانه ويثق بربه، يمتلك القوة الحاسمة لتحقيق الغلبة واسترداد قراره المصيري، ليتحول الإيمان من حالة فردية إلى طاقة جماعية تحرّرية.

 

ثانيًا: مواجهةُ "الطوفانِ" الصهيو-أمريكي

لم يكن المشروع القرآني ردَّ فعل عابرًا، بل كان حاجزًا إيمانيًّا بوجه المؤامرات التي سعت لطمس نور القرآن.

تحَرّك الشهيد القائد في لحظة فارقة أراد فيها الأعداء طي صفحة المقاومة للأبد، فكان هو ومن معه المشعل الذي أنار طريق الخلاص، متمسكًا بالجهاد (وعيًا، وتعليمًا، وبناءً) كمرتكز أَسَاسي لتغيير الواقع المزري للأُمَّـة.

 

ثالثًا: مشروعُ العدلِ والتحرّر الشامل

تتجلى عدالة الشهيد القائد في مواقفه الثابتة؛ فموقفُه عام 1994م دفاعًا عن مظلومية أبناء الجنوب هو ذاتُه النهجُ الذي يسيرُ عليه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله).

إنها مسيرةُ حليف كُـلّ مظلوم، شمالًا وجنوبًا، وفي كُـلِّ أرض الإسلام، بعيدًا عن الولاءات المناطقية أَو الحزبية الضيقة.

 

رابعًا: من "الصرخة" إلى "الفرط صوتي"

سجَّل التاريخ كيف انتصرت الإرادَةُ المبنية على التوكل على الله:

البداية: سلاح محدود واجه جيش "عفَّاش" المدعوم خارجيًّا.. فانتصر المستضعفون.

المواجهة الكبرى: عدوان سعوديّ بآلاف الغارات وحشود المرتزِقة.. فاندحر المعتدون.

اليوم (2026): صواريخ باليستية وفرط صوتية ومسيَّرات ترعب الأمريكي والإسرائيلي وتذله في البحار.

لقد بدأوا لقمع الصرخة، وها هي اليوم تهز عروش الطواغيت في أبعد مدى.

الخلاصة (تجديد العهد): في هذه الذكرى العطرة، نجدِّد الولاء للمنهج القرآني، عهدًا على السير في درب الجهاد ونصرة المظلومين ومواجهة المستكبرين.

إن روحَ الشهيد القائد ستظل حية نابضة، تذكر الأُمَّــة بعزتها وتقود خطاها نحو الفتح الموعود.


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر