مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

علي عبدالمغني
الحقيقة أن المسرحية التي تقدمها الراقصة "سمية" والطبال "حمد فدغم"، ليست سوى نسخة من الفلم المصري الشهير "الراقصة والطبال" الذي يبيّن انحراف عناصر القاعدة الأخلاقي، وعقدهم النفسية المكبوتة، وعلاقاتهم السرية بالراقصات والممثلات المنحرفات.

غير أن الفرق بين هذه المسرحية والفلم المصري أن مسرحية "الفداغمة الجدد" من إنتاج وإخراج المخابرات السعودية وبالتعاون الاستخباري الإقليمي والدولي، لاستهداف شعب عظيم عجز الأمريكيون والصهاينة وأدواتهم في المنطقة عن هزيمته واخضاعه بالقوة.

لا شك أنها مسرحية فاشلة؛ فلا عنوانها يطابق مضمونها، ولا واقعها يعبر عن حقيقتها، وبصمات اللجنة السعودية الخاصة واضحة فيها، ولو كانت "سمية" هي "ميرا" مواطنة عراقية كما تدعي لتضامنت معها كافة العشائر والأحزاب والسلطات العراقية، ولو كانت ابنة صدم حسين كما تزعم لاعترفت بها على الأقل واحدة من بناته أو أفراد اسرته، بل نفى الجميع صلتهم بها، وانكروا حتى أن تكون لهجتها عراقية.

كما أقر والدها الحقيقي، وأكد إخوانها وأقاربها على أنها أبنتهم، وأثبتت المحكمة أن الوثائق العراقية التي تحملها "سمية" مزورة، وأنها خضعت لعمليات تجميلية ودورات مكثفة على اللهجة العراقية في عمّان والقاهرة على أيدي المخابرات الأردنية والمصرية، وللأسف أن السلطات اليمنية تجاهلت خطورتها، وسمحت لها بالسفر إلى بعض العواصم العربية دون أن تراقب نشاطها وتحركها، حتى وجدت المخابرات السعودية من يساعدها على تنفيذ مخططها لأرباك صنعاء وخلق "مهسا اميني" في اليمن.

لا شك أن القبائل اليمنية تدرك الحقيقة، وتدرك أن هذه المسرحية واحدة من المؤامرات السعودية لاستهداف الجبهة الداخلية للشعب اليمني، وتمزيق وحدته الوطنية، لتحقيق ما عجزت عن تحقيقه بالقوة، والتهرب من مطالبه المحقة والعدالة، وسوف تفشل في ذلك بإذن الله كما فشلت سابقًا.

الشعب اليمني اليوم أكثر وعيًّا من أي وقتٍ مضى، والقبائل اليمنية اليوم أكثر إصرارًا وعزيمة وجاهزية على الأخذ بثأرها من النظام السعودي، وانتزاع حقها منه بالقوة، وأن من يتجمعون في منطقة الريان حول "الراقصة والطبال" عبارة عن قطاع طرق ومرتزقة، هدفهم المال وليس القتال؛

فهم يدركون تمامًا أن صنعاء باتت قوة إقليمية لا طاقة لهم ولا لمن يقف خلفهم بمواجهتها، وأن النظام السعودي سيخضع عاجلاً أم آجلا لإرادتها، وينفذ شروطها ومطالبها، ويعترف بسلطتها وسيادتها على كافة الأراضي اليمنية، وسوف يشاهد الشعب اليمني قريبًا صنعاء تخسف بفدغم وبمن معه الأرض، ويصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون: ﴿لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾، "القصص – الآية 82".


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر