مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

لاحظنا جميعاً ما الذي حصل بعد سيطرة أدوات الإمارات على المهرة وحضرموت، وكانت خطاً أحمر بالنسبة للسعودي؛ لأنه يعتبرها في إطار نفوذه هو، في البداية كان هناك انضباط وفق ما يريده السعودي من أدواته المحسوبة عليه، بالرغم من أنها أُهينت، وأُذلت، وقُهرت، ولكنها بقيت منضبطة وملتزمة، على المستوى الإعلامي، على مستوى القرار، على مستوى الموقف، ثم عندما اتَّجه السعودي لموقف أكبر، كانت فعلاً كالمذياع الذي يتم رفع الصوت أو تخفيضه من الجانب السعودي، وصيغة القرارات والمواقف هي نفسها بإخراج سعودي كامل، وتحت الإشراف الأمريكي بالضبط يعني لا شك في ذلك، ثم بدا للبعض أنَّ السعودي بنفسه مهتم بوحدة اليمن، وحريص على وحدة اليمن! ثم إذا باللقاء التشاوري، الذي هو باسم اللقاء التشاوري الجنوبي، في الرياض، بعلم الانفصال مع العلم السعودي.

والقصـــة: أنَّ السعودي لا يهمه لا وحدة ولا انفصال، وهو يسعى إلى توظيف كل العناوين، مثلما هي الحال مع تشكيلاته المقاتلة تحت لوائه، البعض منها: تحت عنوان ديني، تكفيري، البعض منها: تحت عنوان علماني بحت، البعض منها... تحت مختلف العناوين، وهو يحرِّك كل العناوين كعناوين للاستغلال، للتجييش، للاستقطاب فقط لا أقل ولا أكثر؛ أمَّا ما تخدمه تلك القوى والتشكيلات المتجنِّدة معه، فهي تخدم سيطرته عليها هي، يقرر هو ما يشاء لها وفيها، وما يسعى له على مستوى شعبنا العزيز، أن يكون متحكِّماً به، مصادراً لقراره، لاستقلاله، متحكِّماً في وضعه، وفي نفس الوقت كل هذا تحت الإشراف الأمريكي، بما يخدم المصالح الأمريكية، السيطرة الأمريكية، يبقى الموضوع كله مرتبطاً بالأمريكي بشكلٍ كامل، بشكلٍ تام؛ بينما كل ذلك دور إقليمي في إطار ما يخدم الأمريكي، وفي إطار المصالح الأمريكية، والسيطرة الأمريكية، والبريطانية، والإسرائيلية؛ لأن الإسرائيلي أصبح طرفاً، وكان منذ البداية كذلك، ولكن من المرحلة الأخيرة طرفاً بشكلٍ غير مسبوق.

على كُلٍّ، السعودي لا يعمل كفاعل خير وخادم لدى طرف يمني من المرتزقة هنا وهناك، المسألة واضحة لكلِّ الناس في الدنيا، هو يؤدِّي دوراً معروفاً بهدف السيطرة والاستحواذ في إطار الدور الأمريكي، يسعى إلى السيطرة:

  • على القرار السياسي في بلدنا.
  • على الثروات الكبيرة التي لم تستخرج في المحافظات الشرقية وغيرها.
  • على الموقع الجغرافي، الذي يعطيه هذا الامتداد إلى البحر العربي، وإلى باب المندب، وخليج عدن... وما إلى ذلك.

وكل هذا في إطار الأمريكي، الأمريكي يسعى أن يستغل كل شيء، والأمريكي يعتمد على مسألة التجييش والتكتيك في مسألة تحريك الآخرين: قوى، حكومات، أنظمة، جهات، وبمجرَّد الاستغناء عن أي طرف؛ يتركه، بل أحياناً يستهدفه، يتحوَّل هو إلى مستهدف.

الدور البريطاني أيضاً بارز بشكل كبير في الملف اليمني على كلِّ المستويات، بحكم اعتماد الأمريكي عليه؛ للاستفادة منه في خلفيته وتجربته الاستعمارية في اليمن.

الاستهداف للشهيد الصمَّاد "رَحْمَةُ اللهِ تَغْشَاه" هو استهداف أمريكي، وسعودي في نفس الوقت، السعودي مرتبطٌ بالجريمة، والمسألة- كما قلنا- مؤكَّدة، لها تفاصيل تشهد على ذلك، وتبيِّن حقيقة الدور الأمريكي الأساس، والسعودي يتحمَّل مسؤولية كاملة؛ لأنه متزعم لهذا العدوان.

[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"

 بمناسبة الذكرى السنوية للرئيس الشهيد 1447هـ


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر