مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

{إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً}

{إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً}

ثم يستمر الحديث فيقول الله سبحانه وتعالى: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ} بعد أن أكد في الآيات السابقة على ضرورة الاستجابة لله سبحانه وتعالى حينما يأمرنا بالجهاد في سبيله، وحذر حذر من التخلف والتثاقل عن الجهاد في سبيل الله وقال: {مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً} تأكيد كبير على أهمية الاستجابة لله سبحانه وتعالى، والطاعة لأمره بالجهاد في سبيله. بل تأكيد على أن الإنسان في الحال الذي يرفض فيه الجهاد في سبيل الله ويحاول أن يتمرد على أوامر الله ويتعنت ولا يعطيها أي احترام ولا مبالاة هو في حالة بعيد كل البعد عن الإيمان، لم يبق فيه إيمان.

اقراء المزيد
تم قرائته 1785 مرة
Rate this item

الاستهداف الاقتصادي للأمة في المقدمة.

الاستهداف الاقتصادي للأمة في المقدمة.

يقول السيد عبدالملك رضوان الله عليه: مما يتحرك الأعداء فيه ويمثل خطراً كبيراً على الأمة: استهداف الأمة في اقتصادها، هم لا يريدون لنا أي خير، لا يريدون لنا أي رخاء، أي تَقدُّم، هم لا يريدون إلى أن نصل إلى مستوى أن نصنع لأنفسنا، أو أن نحقق الاكتفاء الذاتي في الاحتياجات الأساسية لحياتنا وفي مقدّمتها في مقدّمتها مجال الزراعة ?مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَلاَ المُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ? [البقرة:105]. يستهدفون الأمة في اقتصادها بأشكال كثيرة، نهب الثروات، مَن هو أكبر مستفيد من النفط العربي؟ هم الأعداء. ما مدى استفادة الأمة العربية من نفطها؟ صفر، استفادة محدودة جداً. ما مدى استفادة الأمة العربية من كل ثرواتها؟ مَن الذي يفرض سياسات اقتصادية تضرب الأمة وتضعف الأمة فلا يكون لها أي اقتصاد ولا أي نمو اقتصادي حقيقي يجعلها في مستوى المسؤولية، في مستوى المواجهة، في مستوى مواجهة الأخطار والتحديات؟ يتحول الواقع داخل الأمة الإسلامية في الحال الأعم الأغلب وفي كثير من الشعوب العربية بالنسبة للواقع الاقتصادي إلى واقع صعب جداً. والبعض من الدول العربية تعيش تحت خط الفقر، لا تستفيد الأمة العربية من أي ثروة من ثرواتها، هل هي أمة بدون ثروات؟ ليس هذا صحيحاً. مَن يتحدثون عن نقص حاد في الموارد الاقتصادية هم يكذبون على الشعوب، الأمة العربية غنيَّة بمواردها، اليمن نفسه غنيٌّ بموارده، يملك احتياطي كبير من النفط والغاز، الغاز يُمثِّل احتياطي كبير جداً في اليمن، الثروة البحرية نفسها الثروة السمكية، لكن أين تذهب معظم تلك الثروات؟ مَن الذي لديه إحصائية صحيحة ودقيقة عن مستوى الإنتاج النفطي؟ أين يذهب معظمه؟ أين تذهب معظم الأموال من تلك الموارد؟.

اقراء المزيد
تم قرائته 2251 مرة
Rate this item

ابتعاد الأمة عن أعلام الهدى يجعلها قابلة للتحريف والتضليل

ابتعاد الأمة عن أعلام الهدى يجعلها قابلة للتحريف والتضليل

فإذا أراد الناس أن يكونوا في واقعهم مرتبطين بالمنهج من دون رموز، من دون أعلام، هنا تكون هناك قابلية كبيرة لعملية التحريف والتضليل، يعني من أتى على الناس وقرأ عليهم نصوصًا دينية (قَوْلَبَهَا) كما يشاء، لديه قدرة في (قَوْلَبَة) النصوص والتلعُّب بها، أو إنزالها في غير محلها، في غير مصاديقها، تقبَّلَ الناسُ منه.. وهنا ينجح الآخرون في عملية التحريف إلى حدٍّ كبير، ويستطيعون أن يُحَوِّلُوا من عملياتهم التضليلية والتحريفية إلى معتقدات، وأفكار، ومفاهيم، وثقافات يصبح لها جمهورها الواسع المؤمن بها، المقتنع بها، المتحرك على أساسها، تُدَرَّس في مدارس، تُكْتَب لها كتب، تُنَزَّل في محاضرات وهكذا. وتصبح ثقافةً سائدة وقد تمشي عليها أجيال، جيل بعد جيل وهكذا. لتمتد عبر الزمن، ويتدين الناس بها، يتدين الناس بضلال وباطل ويعتبرونه قربةً يتقربون به إلى الله سبحانه وتعالى. لذلك العملية الدينية المشروع الديني في أساسه، هو دين الله الحكيم، دين الله الذي هو أحكم الحاكمين، والله سبحانه وتعالى جعل دينه في معالمه، في ركائزه، في طبيعة المشروع نفسه على النحو الذي يضمن سلامته، سلامته للأجيال، سلامته للبشرية، فللدين رموزه،(إهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )(الفاتحة:6] في الوقت نفسه (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)[الفاتحة:7] هؤلاء الرموز هؤلاء الأعلام الذين هم للدين تَرْجُمَانُه، ولسانه، وهم مصاديقه العملية في الواقع، هم تَرْجُمَانُه وهم يُبيّنون، وهم تَرْجُمَانُه وهم يعملون، فنستفيد منهم في معرفة المفاهيم الصحيحة للدين فيما بيّنوا فيما بلَّغُوا فيما قالوا فيما تحدّثوا، وكذلك فيما فعلوا في أعمالهم في سلوكياتهم في مواقفهم في تصرفاتهم، نستفيد منها كذلك نجد فيها المصاديق الحقيقية للمفاهيم الدينية والخطاب الديني.

اقراء المزيد
تم قرائته 2225 مرة
Rate this item

المتخاذلين والمتحيلين عن الجهاد سيسقطون في الفتنة

المتخاذلين والمتحيلين عن الجهاد سيسقطون في الفتنة

{وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي} البعض يستأذن في التخاذل عن الجهاد يريد أن يتخاذل بإذن، ثم وهو يطلب الإذن في تخاذله عن الجهاد في سبيل الله يقدم المسألة بأنه متدين، وأنه يخاف من الجهاد الوقوع في الفتنة، فيرى في تحركه الجهادي مدعاة للوقوع في الفتنة. وهم يحكون أنه في عصر النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) جاء أحد المحسوبين على الإسلام إلى الرسول، يطلب من الرسول أن يأذن له في التخلف عن الجهاد، قال أنه لا يطيق الابتعاد، الابتعاد عن أهله عن زوجته، ويخاف الوقوع في المحظور وخصوصاً إذا شاهد بنات الروم، هذا التلفيق السخيف وهذا التظاهر السخيف والزائف بالدين، ومن منطلق يريد أن يتخلف عن الجهاد باسم ماذا؟ باسم التدين، وهناك كثير من هذه النوعية، يقدم نفسه على أنه متدين، وأنه يخشى من الجهاد بعض المحق أو خلل في دينه أو تصرفات أو أشياء قد تبطل تدينه أو تحبط إيمانه، فيرى أن الجهاد مدعاة للوقوع في الفتنة بأي شكل من أشكال الفتنة، ثم يحاول أن يجعل ذلك مبرراً دينياً لتخاذله.

اقراء المزيد
تم قرائته 1286 مرة
Rate this item

ما أسوأ أن يكون الانسان مكروهاً عند الله فلا يقبله في لجهاد.

ما أسوأ أن يكون الانسان مكروهاً عند الله فلا يقبله في لجهاد.

{وَلَـكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ} ما أسوأ، ما أسوأ أن يصل الإنسان إلى هذا المستوى من الخذلان، إلى هذا المستوى من الخذلان، أن يكره الله انبعاثه في سبيله، أن تكون مكروهاً عند الله لدرجة أن الله لا يرضا ولا يقبل بك أن تكون مجاهداً في سبيله فيما أنت عليه من واقعٍ نفسي وواقعٍ عملي، فيما أنت عليه، إنسان متخاذل، قليل الإيمان، قليل الثقة بالله، إنسان مضطرب متردد، إنسان ما عندك قناعة، ما عندك صدق، ما عندك اهتمام، ما عندك جد، ما عندك مسئولية، وبالتالي غير مقبول عند الله سبحانه وتعالى، فلم يقبل بك أن تكون من جنوده وأن تحظى بشرف الجهاد في سبيله؛ لأنك؛ لأنك لو تحركت في سبيل الله بما أنت عليه، بنفسيتك المعقدة والمريضة والهزيلة ضعيفة الإيمان، ضعيفة اليقين، بما أنت عليه من انعدام للمسئولية، بما أنت عليه من ضعف في التزامك وصدقك ستكون عنصر مخرب يسبب الفشل، يثير الارباك والقلق والاضطراب، تضر أكثر مما تنفع، وتخرب أكثر مما تبني، وتفسد أكثر مما تصلح، ويكون دورك سلبياً أكثر مما هو ايجابي. {وَلَـكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ} خذلهم وسلبهم توفيقه فلم ينطلقوا للجهاد في سبيل الله، {وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ} اقعدوا مع القاعدين، اقعد يا صحيح الجسد لكنك عليل النفس، يا قليل الاستجابة، يا ضعيف الإيمان، اقعد، اقعد مع المريض، اقعد مع النساء، اقعد مع الأطفال، اقعد مع العاجزين، هذا تحقير، تحقير لهم {اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ} لابأس اجلس مثلما يجلس الأطفال، مثلما تجلس النساء، مثلما يجلس المرضى، اقعد معهم.

اقراء المزيد
تم قرائته 954 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر