مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

الأمريكي يستفيد من الغباء العربي.

الأمريكي يستفيد من الغباء العربي.

من الغباء العربي: قدَّم خدمات لم يكن يحلم بها الأمريكي، ولم يكن يحلم بها الإسرائيلي، وربما لم تكن تخطر له على بال، يُدفع له المال، وتصبح عملية تنفيذ أجندته في المنطقة، والتحرك لخدمته في المنطقة، والقتال من أجله في المنطقة، وتحريك كل هذه الفتن والمآسي والنكبات في المنطقة، من أجله، وفي خدمته، ولتنفيذ أجندته، على نحوٍ- أيضاً– يُدِرُّ له دخلاً هائلاً، ويُكسِبه أموالاً هائلة وطائلة يقدمها أولئك العملاء الأغبياء الذين يدفعون له كل هذه الأموال الهائلة جدًّا. فأصبحت- أيضاً- طريقةً بالنسبة له مريحة، مفيدة، توفر له مكاسب كبيرة، كل أشكال المكاسب: مكاسب سياسية، مكاسب اقتصادية، مكاسب لنجاح مؤامرته الكبيرة في ضرب هذه الأمة؛ لأنه يرى ضرب هذه الأمة، والوصول بها إلى حالة الانهيار التام، يرى في هذا وسيلة أساسية تمكّنه من استحكام سيطرته عليها، كيف يسيطر بشكل

اقراء المزيد
تم قرائته 365 مرة
Rate this item

أمريكا وإسرائيل لا يستطيعون مواجهة الأمة مواجهة مباشرة.

أمريكا وإسرائيل لا يستطيعون مواجهة الأمة مواجهة مباشرة.

وفعلاً كانوا أذكياء، الأمريكيون والإسرائيليون هم أذكياء عندما استخدموا هذا الأسلوب: أسلوب الاختراق للأمة، وتوظيف صراعاتها ومشاكلها، والتحرك تحت عناوين مخادعة، وأساليب مخادعة، والتوظيف لأدوات، والتفعيل لقوى وكيانات تشتغل وتعمل لمصلحتها، هذا وفَّر للأمريكيين الكثير، أولاً- وفَّر لهم العنصر البشري، بدلاً من أن يقتل الآلاف من الجنود الأمريكيين، وهذا ما لا تتحمله أمريكا ولا تتحمله إسرائيل، هذا الشيء معروف، لا الأمريكيين ولا الإسرائيليين يتحملون أن يقدموا تضحيات جسيمة ورهيبة في حروب مباشرة مع الأمة، وأن يقتل- مثلاً– منهم عشرات الآلاف من الجنود، هذا أمر لا يطيقه لا الأمريكيون ولا الإسرائيليون. نلحظ- مثلاً- أيام الاحتلال المباشر الأمريكي في العراق، في الحالات التي يقتل فيها جنود أمريكيون، عندما وصل أعداد الجنود الأمريكيين المقتولين في العراق لمئات اهتزت أمريكا، الرأي العام الأمريكي بات معارضاً للوجود المباشر العسكري الأمريكي في العراق بتلك الطريقة التي تكبدهم خسائر يومية، أصبح في كل

اقراء المزيد
تم قرائته 382 مرة
Rate this item

ما الذي ساعد الأعداء على تحقيق الاختراق للأمة؟

ما الذي ساعد الأعداء على تحقيق الاختراق للأمة؟

فإذاً الاستراتيجية الرئيسية التي اعتمد عليها الأمريكي واعتمد عليها الإسرائيلي لاستهداف أمتنا كانت هي: الاختراق لهذه الأمة، ومن هنا تحركوا تحت عناوين، تحت مصطلحات تساعد على هذا الاختراق، وتساعد على تفعيل كل شيء من داخل هذه الأمة، فكانت مشكلتنا التي ساعدتهم في داخلنا كأمة إسلامية؛ أنه أصبح عندنا وفي داخل ساحتنا، من المنتمين لأمتنا، فئات، قوى، كيانات، منها ما هو دول معينة، أنظمة، سلطات، منها ما هو جماعات، منها ما هو فئات ونخب، من النخب الإعلامية والثقافية والأكاديمية، من مختلف أبناء الأمة، من يتحرك معهم بكل الأساليب، من يتحرك معهم عسكرياً، من يتحرك معهم أمنياً، من يتحرك معهم ثقافياً، من يتحرك معهم إعلامياً، من يتحرك معهم في الساحة الاقتصادية، في كل المجالات أصبح هناك فئات وتشكيلات وقوى من داخل الأمة

اقراء المزيد
تم قرائته 400 مرة
Rate this item

أمريكا وتوظيف العناوين والمصطلحات.

أمريكا وتوظيف العناوين والمصطلحات.

أيضاً توظيف عناوين ومصطلحات تشتغل من خلالها أمريكا، وتحرص على أن تكون غير مستفِزَّة، فأتى مثلاً: عنوان التحرير في عملية الاحتلال للعراق، مثل ما هو اليوم عنوان في الهجوم على بلدنا في اليمن: عنوان التحرير، عنوان مثلاً: الديموقراطية، عناوين حقوق الإنسان، عنوان مكافحة الإرهاب، عنوان الحرية… مجموعة من العناوين والمصطلحات تحركت أمريكا تحتها، أبرزها عنوان مكافحة الإرهاب، وركَّزوا على توظيف هذه العناوين والتحرك من خلالها، وهذه طريقة أرادوا من خلالها ألَّا يستفزوا الأمة، لو أتى توجههم نحو المنطقة واحتلالهم لهذه البلدان تحت عنوان صريح وواضح، أنه [يا أيها الأمة الإسلامية، يا أيتها المنطقة العربية: نحن آتون لاحتلال أرضكم، والسيطرة عليكم، ومصادرة ثرواتكم ومقدراتكم، والاستهداف لكم في دينكم، وفي عرضكم، وفي أرضكم، ومصادرة حريتكم واستقلالكم]، هذه عناوين مستفزة، يمكن أن تسهم هي- بحد ذاتها- في استنفار الأمة للتحرك المضاد والمواجهة لهذه الهجمة. ولكن |لا|، هم عرفوا هذه الأمة والسذاجة الكبيرة لكثيرٍ من أبنائها البسطاء الذين لم يحظوا في المراحل الماضية بأي عملية توعية تجاه العدو، تجاه أساليبه، بل كانت المراحل الماضية في كثيرٍ من بلدان هذه المنطقة حالة من التدجين، التدجين للحكومات الجائرة والمتسلطة، وأسهمت فيما بعد بالتدجين للعدو الخارجي والأجنبي القادم للسيطرة على هذه المنطقة وهذه الأمة.

اقراء المزيد
تم قرائته 340 مرة
Rate this item

الاختراق للأمة ووسائله المتعددة.

الاختراق للأمة ووسائله المتعددة.

الاختراق للأمة كان أسلوباً رئيسياً في هذه الهجمة، وبناءً على هذا، تحت هذا العنوان: (الاختراق للأمة)، كان هناك وسائل متعددة، منها: صناعة الذرائع التي يمكن أن تنطلي على الكثير من الحمقى والمغفلين، والكثير- أيضاً– من منعدمي الوعي والغافلين عن العدو، ومستفيدين من مرحلة ماضية لم تكن الأنظمة المتحكمة في شعوب أمتنا تُعِيرُ اهتماماً لتوعية هذه الشعوب تجاه الأخطار، وتجاه المكائد، وتجاه الأعداء في كل أساليبهم الشيطانية، وما يريدونه في هذه الأمة وبهذه الأمة. صناعة الذرائع أسلوب أو وسيلة رئيسية اعتمد عليها الأعداء، اعتمد عليها الأمريكي بشكلٍ كبير، وهو يدرك أن هذا أسلوب فعَّال، ووسيلة مؤثِّرة، ويمكن أن تنخدع بها فئات واسعة من أبناء الأمة، فجاءت ذريعة الإرهاب، ذريعة القاعدة، وهي بالتأكيد صناعة أمريكية، إضافة إلى صناعة أحداث معينة، مثل ما هو الحال بالنسبة لحادثة الحادي عشر في استهداف البرجين، هذه حادثة صُنِعت خصيصاً لتكون ذريعةً تُستَغل وتوظَّف

اقراء المزيد
تم قرائته 352 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر