
اليوم تلك الدُّمَى تلك الأَيَـادِي القذرة الإجْـرَامية هي فِعْـلاً زادت من مأساة الأُمَّــة وقدمت خدمةً كبيرةً للأَمريكي، وهي في نهاية المطاف إِذَا استغنى عنها الأَمريكي سيضربها سيرميها في الزبالة ولن يعطيها أيَّ احترام ولا تقدير على كُلّ ما قدمته من جهود، لكن المَسْــألَـة مَسْــألَـة استغلال، وما أسوأ أولئك العملاء الموالين لأَمريكا والموالين لإسْرَائيْل!، ما أعظم جنايتهم على الأُمَّــة!. إنهم هم من الفئة التي يسميها القرآن الكريم بالمنافقين وما أهم هذه التسمية القُـرْآنية؛ لأنهم في ظاهر الحال ينتمون إلَـى الأُمَّــة يعتبرون أنفسهم جزءً منها، يصلون بصلاتها ويصومون بصيامها، البعض يعني منهم والبعض يكتفي بالانتماء ولو اسمياً، ولكن البعض حتى في ممارسة بعض الشعائر وقد يكون من بعضهم قُراء للقران الكريم بأصوات وتلحين معين ونغمات معينة ويتَـحَـرّكون حتى أحياناً حتى تحت العنوان الديني، هذه الفئة يسميها القُـرْآن بالمنافقين، هي الفئة التي هي منتمية إلَـى الأُمَّــة تعتبر نفسها من داخل الأُمَّــة لكنها تتَـحَـرّك في داخل الأُمَّــة لخدمة أَعْــدَاء الأُمَّــة من خارجها وفيئة المنافقين.. و عملية النفاق لا تقتصر أَبداً على زمن النبي صلوات الله عليه وعلى آله، وإذا ركز القرآن الكريم أن يقدم المواصفات والأَسَالِيْب عن فئة المنافقين ولا أن يقدم الأسماء؛ لأَن
اقراء المزيد