مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

ما الذي حال بين الإمام علي (عليه السلام) وبين النصر؟ بعد تلك التضحيات، هو (الخلل الداخلي)

ما الذي حال بين الإمام علي (عليه السلام) وبين النصر؟ بعد تلك التضحيات، هو (الخلل الداخلي)

نحن في هذه المرحلة في أخطر مرحلة، مرحلة مهمة، لم تمر بها الأمة منذ عصر النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) وإلى اليوم، مرحلة خطيرة جداً، الضلال بلغ ذروته، الأعداء ماكرون لديهم دهاء شديد، خبث كبير، أساليب كثيرة في خلخلة الوضع الداخلي وهو أهم ما يركزون عليه. ما الذي حال بين الإمام علي (عليه السلام) وبين النصر؟ ما الذي أفشل المهمة الكبيرة لجيش الإمام علي (عليه السلام) وهم على مقربة من النصر؟ كانوا على مقربة من النصر، كانت المسألة مسألة بسيطة جداً، قد وصلوا بالقرب من خيمة معاوية ومشرفين على النصر، وبعد تضحيات كبيرة جداً، تضحيات كبيرة جداً، يعني: تصوروا كم استشهد في حرب صفين من جيش الإمام علي (عليه السلام) تصوروا كم استشهد؟ أربعين ألف شهيد، أربعين ألف شهيد، بعد أربعين ألف شهيد وتضحيات كبيرة وبين أولئك الشهداء رجال عظماء من عظماء الإسلام أمثال عمار بن ياسر وغيره من العظماء الذين استشهدوا في تلك الحرب، وعندما كانوا على مقربة من

اقراء المزيد
تم قرائته 387 مرة
Rate this item

كل فرد في هذه الأمة يحتاج إلى أن يتسلح بالوعي، ما لم يتسلح بالوعي سوف يكون حتمًا ضحيةً لذلك المستوى الهائل من التضليل .

كل فرد في هذه الأمة يحتاج إلى أن يتسلح بالوعي، ما لم يتسلح بالوعي سوف يكون حتمًا ضحيةً لذلك المستوى الهائل من التضليل .

أكبر ما يمكن أن يحصن الأمة في واقعها الداخلي هو الوعي، ولا شيء الأمة في حاجة إليه مثل ما هي بحاجة إلى الوعي، وأن تكون حالة عامة، اليوم نحتاج إلى هذا الوعي ليكون حالة عامة اليوم نحتاج إلى هذا الوعي ليكون حالة عامة في أوساط أمتنا لا يقتصر على النخب، ولا يقتصر على الاتجاهات الرئيسية في هذه الأمة أو من المكونات الرئيسية أن يكون حالة عامة عند كل أبناء الشعوب رجالًا ونساءً، في المدن والقرى وكل مكان، كل فرد في هذه الأمة يحتاج إلى أن يتسلح بالوعي، ما لم يتسلح بالوعي سوف يكون حتمًا ضحيةً لذلك المستوى الهائل من التضليل، ولذلك المستوى الكبير جدًا جدًا جدًا والنشاط غير المسبوق من الاستقطاب. حركة التطويع في داخل الأمة وهي حركة

اقراء المزيد
تم قرائته 441 مرة
Rate this item

أعلام الهدي يتعاملون مع أتباعهم من منطلق التكريم والرحمة.

أعلام الهدي يتعاملون مع أتباعهم من منطلق التكريم والرحمة.

[هكذا يعمل الناس الذين وعيهم قليل، من لا يعرفون الرجال، من لا يقدرون القادة المهمين، لأني أنا آمن جانب علي لا أخاف أن يقتلني على التهمة أو الظِنة كما كان يعمل معاوية، لا أخاف أن يدبر لي اغتيالاً، لا أخاف أن يصنع لي مشاكل، لا أخاف أن يوجد لي خصوماً يصنعهم من هنا أو من هنا فكانوا يأمنون جانبه]. وبالتالي عندما كانوا بيأمنوا جانبه كانوا يتعنتوا، يتمردوا، يتخاذلوا، ما يبالوا، عبيد عصى، عبيد عصى. [وفعلاً من الذي سيخاف من الإمام علي أن يمكر به، أو يخدعه، أو يضره، أو يؤلب عليه خصوماً من هنا وهناك، كما يعمل الكثير من [المشايخ]؟ أليس الكثير من المشايخ يعملون هكذا؟ إذا لم تسر في طريقه يحاول أن يمسك عليك بعض وثائقك [بعض البصائر] ويحاول أن يوجد

اقراء المزيد
تم قرائته 395 مرة
Rate this item

يمكن أن تكون ضحية لتضليل، وخداع، أو لدعاية مثل تلك الدعاية، التي خُدع بها الخوارج.

يمكن أن تكون ضحية لتضليل، وخداع، أو لدعاية مثل تلك الدعاية، التي خُدع بها الخوارج.

مر بنا في آخر الدرس في الأسبوع الماضي مثال مهم عن من جاهدوا بدون وعي، جاهدوا تحت راية الإمام علي (عليه السلام) الذي هو مع الحق والحق معه، الذي هو مع القرآن والقرآن معه، جاهدوا معه وهو من هو في منزلته العظيمة في الإسلام من رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) بمنزلة هارون من موسى, يعني: فضيلة عظيمة أن يكون الإنسان مجاهد مع الإمام علي، يقاتل تحت راية الإمام علي، لكنهم عندما لم يكونوا واعين خدعوا وانخدعوا وتأثروا، أثرت فيهم دعاية زائفة، خدعة من مضل مجرم هو عمرو بن العاص، عصفت بإيمانهم، وزلزلت يقينهم وانحرفت بهم دعاية واحدة من مضل، من مجرم، من ماكر، أثرت عليهم وانحرفت بهم وأخرجتهم عن طريق الحق، وتحولوا من مقاتلين مجاهدين تحت راية الحق في صف الإمام علي (عليه السلام) إلى أعداء للإمام علي (عليه السلام)، إلى محاربين للحق ومخدوعين، مخدوعين بشكل عجيب باسم الدين، حتى في معركتهم في النهروان التي خرجوا فيها للحرب على الإمام علي (عليه السلام)، كانوا يتقدمون إلى القتال ضد الحق وصاحب الحق الإمام علي (عليه السلام)، ضد القرآن وقرين القرآن وهم يقولون: الرواح إلى الجنة. مخدوعون، مضللون، خدعوا. أنت يمكن أن تخدع، يمكن أن تكون ضحية لتضليل أو دعاية من مثل تلك الدعاية، من مثل تلك الطريقة المضلة والمخادعة التي عملها عمرو بن العاص في زمنه، يمكن أن تكون أنت ضحية لدعاية، أو تضليل، أو أسلوب من أساليب الخداع لإسرائيلي، أو أمريكي، أو منافق، لا يمكن أن يحميك من هذا ولا يدفع عنك هذا إلا الوعي ال

اقراء المزيد
تم قرائته 382 مرة
Rate this item

يسعى الأعداء بأن يصبح الانشغال بأشياء ثانوية بعيداً عن الاهتمامات الكبرى، القضايا الأساسية.

يسعى الأعداء بأن يصبح الانشغال بأشياء ثانوية بعيداً عن الاهتمامات الكبرى، القضايا الأساسية.

[وهكذا سيحصل في كل عصر لأي فئة وإن انطلقوا تحت اسم أنهم جنود لله، وأنصار لله، إذا ما كان إيمانهم ناقصاً، سيجنون على العمل الذي انطلقوا فيه، سيجنون على الأمة التي يتحركون في أوساطها، سيجنون على الأجيال من بعدهم، وهم من انطلقوا باسم أنهم يريدون أن ينصروا الله، وأن يكونوا من جنده لكن إيمانهم ناقص، ووعيهم ناقص]. في كل عصر، ليست المسألة فقط في زمن معاوية وعمرو بن العاص، في عصر الإمام علي (عليه السلام)، بل في هذا العصر أكثر خطورة، في هذا الزمن أكثر خطورة لأي فئة، حتى لو انطلقوا مجاهدين تحت عنوان جهاد، تحت عنوان أنصار لله، نقص الإيمان ونقص الوع

اقراء المزيد
تم قرائته 314 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر