
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا}، وأشهد ألا إله إلا الله الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وارضَ اللهم برضاك عن أصحابه الأخيار المنتجبين، وعن سائر عبادك الصالحين.
أمــا بــعــد/ أيها المؤمنون:
سيكون حديثنا في خطبة اليوم بإذن الله سبحانه وتعالى حول ذكرى مهمة وغالية وعظيمة، هذه الذكرى اعتاد شعبنا اليمني على إحيائها في كل عام، هذه الذكرى هي ذكرى الولاية وعيد الغدير.
وإذا ما عدنا إلى أجواء هذه الذكرى وهذه الحادثة التي حصلت في آخر حياة النبي محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) وتحديدًا في الثامن عشر من شهر ذي الحجة في السنة العاشرة من الهجرة، نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}.
اقراء المزيد