مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 27 ربيع الأول 1448هـ
تتواصل الدعوات المقدسية للنفير والرباط في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع اقتراب ما يسمى بـ "الأعياد" الصهيونية، وسط تحذيرات من تصاعد اقتحامات المستوطنين ومحاولات أداء طقوس دينية داخل المسجد.
ودعت شخصيات وفعاليات مقدسية الفلسطينيين إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد الأقصى، وشدّ الرحال إليه، خاصة خلال أيام "الأعياد" وأوقات الاقتحامات، في مواجهة الدعوات التي تطلقها جماعات “الهيكل” المزعوم لتنفيذ اقتحامات جماعية.
ويحلّ "رأس السنة العبرية" يوم السبت المقبل، فيما تستعد جماعات “الهيكل” الإجرامية لتنفيذ اقتحام جماعي للأقصى يوم الأحد، بالتزامن مع مطالبات بالسماح بالاقتحام والنفخ في البوق داخل باحات المسجد.
ويمتد موسم ما يسمى بـ "الأعياد" الصهيونية حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ويشمل "رأس السنة ويوم الغفران وعيد العرش"، وسط مخاوف من تصعيد الاقتحامات ومحاولات فرض طقوس يهودية بصورة علنية.
وتأتي الدعوات إلى الرباط في ظل استمرار القيود على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، ما يجعل تكثيف الحضور الفلسطيني داخل ساحاته خلال هذه الفترة عاملًا أساسيًا في مواجهة الاقتحامات ومحاولات فرض واقع جديد فيه.
