مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 12 ربيع أول 1448هـ
احتفت حرائر أمانة العاصمة بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ بفعاليةٍ مركزيةٍ كبرى، نظمتها اللجنة التحضيرية النسائية للمولد النبوي الشريف بالأمانة، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾.
وتوشّحت ساحة الكلية الحربية بألوان المناسبة، فيما تعالت الرايات وترددت عبارات المحبة والولاء لرسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في صورة جسدت حضور المرأة اليمنية في إحياء هذه الذكرى، وتجديد ارتباطها بسيرة النبي الأعظم وهديه ونهجه، واستحضار القيم التي حملها إلى الأمة، وفي مقدمتها الإيمان والعزة والرحمة والثبات ونصرة الحق.
وجسدت الفعالية مشهداً إيمانياً نسائياً لافتاً، امتد حضوره من النساء إلى الأطفال، في لوحة جماهيرية عكست اتساع التفاعل مع ذكرى المولد النبوي، وعبرت عن التمسك بهدي الرسول الأعظم وسيرته، واستحضار القيم التي حملها إلى الأمة، وفي مقدمتها الإيمان والعزة والرحمة والثبات ونصرة الحق.
وفي الفعالية، أكدت الناشطة الثقافية بشرى بدر الدين الحوثي، أن إحياء المولد النبوي يعد تعبيرًا صادقًا عن محبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وارتباطًا بهديه وسيرته، وفرصةً لاستلهام قيم العزة والثبات والجهاد في سبيل الله ونصرة المستضعفين.
وقالت "إن أبناء الشعب اليمني، وهم يحتفون بمولد نبي الرحمة، يستحضرون مسيرةً من الصمود والثبات، وما تحقق لهم من انتصاراتٍ وإنجازاتٍ كبيرة في مواجهة قوى العدوان، وما أظهروه من تماسكٍ وإرادةٍ لم تنكسر أمام سنوات الحرب والحصار".
وأضافت "أن هذه المواقف تجسد ثمرةً من ثمار الوعي الإيماني والثقافة القرآنية والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم".
وأشارت الحوثي، إلى أن الانتصارات التي حققها الشعب اليمني في مواجهة العدوان السعودي وحلفائه، وما رافقها من صمود وثبات وتطور في القدرات الدفاعية، تمثل شاهدًا على أن الأمة حين تستمد قوتها من إيمانها وكتاب ربها وهدي نبيها، تستطيع أن تقف في وجه قوى الاستكبار، وتحافظ على قرارها وكرامتها وسيادتها.
وأوضحت أن ﴿مُحَمَّدٌ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ ليس شعارًا للاحتفال فحسب، بل منهج في الموقف والثبات والولاء والبراءة، وأن التمسك بهدي الرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقتضي الوقوف مع الحق ونصرة المظلومين ومواجهة المعتدين، وهو ما جسده الشعب اليمني بمواقفه الثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
تخللت الفعالية فقرات متنوعة عبرت عن الفرح بالمولد النبوي، تنوعت بين قصائد شعرية وحوارٍ هادف وأوبريتَين إنشاديَّين عكست مشاعر الحب والولاء لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأبرزت المواهب الإبداعية لطالبات مدارس جيل القرآن.
واختُتمت الفعالية وسط أجواءٍ من الابتهاج والفرح، جددت خلالها حرائر أمانة العاصمة عهدهن بالتمسك بنهج الرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ومواصلة دورهن في بناء الوعي الإيماني وتربية الأجيال على القرآن والهوية الإيمانية.
