مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 2 شعبان 1447هـ
نظمّت المكاتب التنفيذية في أمانة العاصمة، اليوم الأربعاء ، وقفات حاشدة تحت شعار "عهداً لشهيد القرآن.. تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية" في إطار إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن.
وفي الوقفات، التي نظمها ديوان الأمانة، والمؤسسة المحلية للمياه، صندوق النظافة، ومكاتب المالية، المسالخ، الصحة، الاتصالات، الشؤون الاجتماعية، الاقتصاد والصناعة وفرعا هيئات مكاتب الزكاة، الأراضي، والأوقاف والتأمينات، البيئة، الموارد المائية، وقطاعات الأشغال، النقل، الكهرباء، التربية، ومكتبا الحدائق، الضرائب، رفع المشاركون العلمين اليمني والفلسطيني، ورددّوا شعار البراءة من الأعداء.
وجددّ منتسبو المكاتب التنفيذية بالأمانة، العهد والوفاء لشهيد القرآن، والمضي على دربه وخطاه ونهج المسيرة القرآنية، مؤكدين تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والاستمرار في التعبئة والجهوزية لمواجهة الأعداء ونصرة قضايا الأمة ومقدساتها.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، استمرار الموقف المساند والمناصر لغزة ولحزب الله، ومساندة الجمهورية الإسلامية في إيران، وكذا الاستمرار بزخم أكبر في كل أنشطة التعبئة والاستعداد الكبير والجهوزية العالية للجولة القادمة من الصراع مع العدو.
وأوضح أن العدو الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار وجرائمه في غزة والضفة، ومفاقمة معاناة الشعب الفلسطيني من خلال حصاره وعرقلته لدخول المساعدات وتعذيب الأسرى وقصف المربعات السكنية.
وأشار البيان إلى أن العدو الصهيوني، يسعى مع الأمريكي لاستهداف الجمهورية الإسلامية في إيران واستقرارها وأمنها من خلال تفعيل عصابات الخونة والعملاء، واستهداف لقمة عيش واقتصاد الشعب الإيراني، انتقامًا من مواقفها المشرفة مع فلسطين ومقاومتها والدور الإيراني الجوهري في محور الجهاد والقدس والمقاومة.
وجددّ العهد والولاء والوفاء لمؤسس المسيرة القرآنية، شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، بالمضي على دربه وخطاه، والحفاظ على المسيرة القرآنية، مجددين التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
ودعا الجميع إلى استيعاب المشروع القرآني العظيم من خلال ما طرحه شهيد القرآن من محاضرات ودروس، والمتابعة والاستيعاب لمحاضرات ودروس وخطابات قائد الثورة، والحفاظ على قيم وأخلاق ومبادئ المسيرة المباركة وحمل الروحية التي حملها شهيد القرآن ورفاقه العظماء.
وأكد البيان أن المشروع القرآني يمثل حلا عمليا كمشروع وحدوي ونهضوي وحضاري ومتكامل لشعوب الأمة العربية والإسلامية في زمن غابت وتلاشت وفشلت فيه كل المشاريع الأخرى.
