مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 5 ربيع الأول 1448هـ
أدانت لجان المقاومة في فلسطين، بأشد العبارات، الجريمة والمجزرة الصهيونية المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني، مساء اليوم الثلاثاء، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في منطقة الميناء غرب مدينة غزة.
وأكدت لجان المقاومة، في تصريح صحفي، أن هذه المجزرة الصهيونية تأتي في سياق مواصلة حرب الإبادة الجماعية والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، واستهداف المدنيين الآمنين ومراكز الإيواء والأحياء السكنية، بما يكشف مجدداً نوايا قادة الكيان الصهيوني المجرمين في إفشال جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وتخريب كافة الجهود المبذولة لإنهاء الحرب والعدوان المستمر على أهالي قطاع غزة.
واعتبرت المجزرة الصهيونية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي على شاطىء مدينة غزة، جريمة حرب تضاف إلى سجل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وتؤكد مجدداً الوجه الدموي والفاشي لقادة الكيان الصهيوني الغاصب، واستهتارهم بحياة المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء.
وقالت: "إن هذه الجريمة النكراء، وما يرافقها من استهداف متعمد للمدنيين، تؤكد مجدداً أن العدو الصهيوني يواصل ضرب كافة القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط، مستفيداً من حالة الصمت والعجز الدولي، ومن الحماية السياسية والعسكرية التي توفرها له الإدارة الأمريكية وحلفاؤها، الأمر الذي يشكل غطاءً لاستمرار جرائم الحرب والعدوان بحق الشعب الفلسطيني".
وحمّلت لجان المقاومة في فلسطين، العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والمجازر المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد والعاجل لوقف العدوان، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني الغاصب على جرائمهم بحق المدنيين الفلسطينيين.
