مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 1 ذو الحجة 1447هـ
شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، عصر اليوم الاثنين، مسيرة حاشدة تحت عنوان "نصرة للقرآن والأقصى وتضامنا مع لبنان وتأكيدا على الجهوزية" استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي المؤكدة على أهمية التعبير عن السخط والغضب تجاه الجريمة الشنعاء الممثلة بتكرار إحراق نسخ من القرآن الكريم في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتوافدت الحشود إلى ميدان السبعين، رافعةً المصاحف والأعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات حزب الله، فيما ردد المشاركون هتافات منددة بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم، وأخرى داعمة لفلسطين ولبنان ومناهضة للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
وأدان المشاركون في المسيرة الصمت العالمي المطبق إزاء الاعتداءات المتكررة من قبل الماسونية الصهيونية تجاه القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، داعين أحرار العالم العربي والإسلامي إلى التحرك الجاد في مواجهة من يسيئون للمقدسات الإسلامية.
وأكدوا ثباتهم على المبدأ الإيماني والأخلاقي في مناصرة قضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها فلسطين وكل دول محور المقاومة، معلنين جهوزيتهم العالية لمواجهة أي تصعيد يُقدم عليه الأعداء خلال المرحلة المقبلة.
بيان المسيرة المليونية أكد أن الشعب اليمني لا يمكن له أن يسكت تجاه الإساءات المتجددة لكتاب الله والحملات الصهيونية بكل أشكالها، داعيًا جميع شعوب الأمة العربية والإسلامية والمسلمين في العالم أجمع إلى الاضطلاع بواجبهم الديني والأخلاقي في التحرك الجاد والصادق للجهاد في سبيل الله تعالى.
واستنكر بشدة الإساءات المتكررة من قبل أعداء الله اليهود والنصارى "أمريكا وإسرائيل" للقرآن الكريم، والتدنيس الصهيوني للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي.
وشدد على ضرورة تكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الأعداء، والخروج في مسيرات مليونية غاضبة في المدن والعواصم للتصدي للمخطط الشيطاني والتحرك اليهودي الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين وحملاته العدائية المقيتة ضد الأمة الإسلامية وقيمها ومقدساتها ورموزها وفي مقدمتها القرآن الكريم والرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وانتهاكاته لحرمة الأقصى الشريف.
وحذّر البيان، شعوب الأمة من أن الخطر كل الخطر يكمن في التفريط والتهاون في مواجهة المخططات الشيطانية العدوانية لليهود وأوليائهم، كونه يمثل أكبر عامل يُطمع الأعداء في الأمة ويعرضها للوقوع في العقوبة الإلهية.
وجددّ التأكيد على ثبات الموقف اليمني من منطلق ديني وأخلاقي للشعب اليمني في مساندة ومناصرة الأشقاء في قطاع غزة، والعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك وكل شبر من أرض فلسطين المباركة، والوقوف إلى جانب الأسرى المغيبين في سجون العدو الصهيوني حتى نيل حريتهم الكاملة.
وأعلن بيان المسيرات، التضامن الكامل مع المجاهدين في حزب الله بالجمهورية اللبنانية، مشيداً بمواقفه القوية والموجعة التي يسطرها ضد الكيان الصهيوني المؤقت.
كما أكد الجهوزية التامة والعالية لأبناء الشعب اليمني تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد تقدم عليه أمريكا وإسرائيل في استهداف المنطقة والأمة الإسلامية، ومساعيهما للتصعيد العدواني في جولة جديدة، بعد فشلهما الذريع في الجولة السابقة من العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران تحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى".
وأفاد البيان، بأن الشعب اليمني، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، سيظل بهويته الإيمانية حاضراً في ميادين الجهاد، وحاملاً لراية الإسلام، وسباقاً في المواقف المناصرة للقرآن والرسول والإسلام كما كان الأسلاف والآباء من الأنصار، ولن يتخاذل أبداً في مواجهة المخاطر والهجمة الأمريكية، الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين، وسيظل ثابتاً على موقف الحق بكل إباء وعزة وصمود، مستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، ومحتشداً بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
ودعا البيان أبناء الأمة الإسلامية والشعب اليمني إلى التمسك بالقرآن الكريم والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، والحذر اليقظ من أساليب الحرب الناعمة والمفسدة للعدو والتي تستهدف الجيل الناشئ على وجه الخصوص.
وحث البيان على المشاركة الفاعلة والواسعة في القافلة العيدية دعماً للمرابطين جبهات العزة والكرامة والجهاد المقدس.













