مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - صنعاء - 26 ربيع الآخر 1448هـ
نظمت مديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم الأربعاء، وقفة قبلية مسلحة حاشدة إعلاناً للجهوزية العالية والاستنفار لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته، وإسناداً للقوات المسلحة.
وخلال الوقفة التي شارك فيها عضو مجلس الشورى أحمد الزبيري ورئيس الهيئة العامة للأراضي القاضي ابراهيم المنصور، وقيادات محلية وتنفيذية ومشايخ وشخصيات اجتماعية وعقال وحشد من أبناء المديرية، أكد المشاركون الاستعداد التام لرفد الجبهات بالمال والرجال للدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله حتى انهاء العدوان والحصار السعودي.
وجدد المشاركون تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ودعمهم الكامل للقوات المسلحة..مرددين شعارات البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة وهتافات التعبئة والنفير العام لمواجهة العدوان السعودي ومرتزقته حتى تحقيق النصر.
وباركوا الانتصارات العظيمة التي يحققها أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات وطرد تحشيدات العدو السعودي.
وفي الوقفة أعتبر وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، السابع من أكتوبر التاريخي "عملية طوفان الأقصى" مؤشر على زوال العدو الصهيوني.. مشيرا إلى أن مجموعة من المجاهدين الصادقين والمتوكلين على الله هزموا العدو الصهيوني المجرم واذلوه وأسروا الكثير من جنوده واسقطوا هيبتهم وقيمتهم، ولولا خذلان الأمة تجاه غزة وفلسطين.
وأشار إلى موقف اليمن المشرف قيادة وشعباً وجيشاً في نصرة ومساندة الأشقاء في غزة وفلسطين، بكل الوسائل وعلى كافة المستويات العسكرية والسياسية والإعلامية ومن خلال الخروج المليوني الدائم في المسيرات الكبرى والأنشطة والوقفات الشعبية وغيرها.
وأشاد بالمواقف المشرفة لأبناء مديرية شعوب وتحركهم وحضورهم الفاعل في مختلف الأنشطة والوقفات، والذين خرجوا اليوم معلنين نفيرهم وجهوزيتهم واستعدادهم لمواجهة العدو السعودي في معركة معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى انهاء العدوان والحصار على الشعب اليمني وتحقيق حريته واستقلاله.
ودعا الوكيل المداني، من تبقى من المغرر بهم بمديريات تعز إلى أن يكون في صف الوطن واحرار الشعب اليمني وأن لا يبيعوا أنفسهم للعدو السعودي، وعليهم اغتنام فرصة العفو العام والتوحد والاصطفاف جميعا في مواجهة العدو..حاثاً الجميع على مواصلة النفير العام والالتحاق بجبهات العزة والكرامة والشرف.
بدورة أكد مدير مديرية شعوب حيدر الجبوب، أن الوقفة المسلحة لأبناء ومشايخ شعوب تأكيدا على تمسكهم بخيار التصعيد في مواجهة التصعيد، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في معركة كسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني ودحر العدوان والاحتلال.
وأشار إلى أن المواقف الشعبية والقبلية تأتي تجسيدًا للثبات والصمود والتلاحم في مواجهة مؤامرات ومخططات العدوان.. مؤكدا استمرار التعبئة والاستنفار والاستعداد الكامل لمواجهة أي تحديات وتطورات.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، ألقاه عضو مجلس الشورى أحمد الزبيري، نفير أبناء مديرية شعوب بالسلاح والرجال والعدة والعتاد في مواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي ومرتزقته بحق الشعب اليمني والأسرى.
وأكد وقوف ومساندة أبناء المديرية صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي قدمًا مع القيادة الثورية القرآنية والقوات المسلحة لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر.
وجدّد البيان الدعوة للمغرر بهم العودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وجدد بيان الوقفة ثبات الموقف في نصرة الأقصى الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي، الذين رفعوا شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد الشعب اليمني الغيور.
تخلل الوقفة بحضور أمين عام المجلس المحلي بمديرية شعوب محمد الحضرمي، ومسؤول التعبئة عبدالله الكول، وأعضاء الهيئة الإدارية، قصيدة شعرية.
أبناء شعوب بالأمانة يعلنون الجهوزية والنفير لمواجهة تصعيد العدو السعودي
