مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – صنعاء – 6 صفر 1448هـ
أكد رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام، اليوم الاثنين، أن إعلان القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية على النظام السعودي خطوةٌ أكره عليها اليمن ردا على رفض النظام السعودي التجاوب سلميا مع مطالب اليمن المحقة والعادلة. مضيفا أن الحصار بالحصار هو الرد الطبيعي والقانوني والأخلاقي على تعنت النظام السعودي.
وأوضح رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام في بيان له أن السعودية أعطيت وقتا طويلا لتنفيذ ما عليها من استحقاقات لمعالجة تداعيات عدوانها الغاشم على اليمن، وتحمل الشعب اليمني الكثير من المعاناة أملا في الوصول إلى حلول سلمية بعيدا عن التصعيد العسكري، لكن النظام السعودي أبى إلا التجاهل والمماطلة والرهان على الوقت للهروب عن تنفيذ ما يلزمه من استحقاقات.
ولفت عبدالسلام إلى أن أكبر العوائق التي منعت التوصل إلى حل شامل تكمن في أن النظام السعودي خلال أربع سنوات منذ هدنة 2022م حتى الآن تعامل مع ما ارتكبه من عدوان لثمان سنوات على أنها مشكلة يمنية داخلية لا علاقة له بها.
وبيّن أن النظام السعودي سعى جاهدا للتنكر على أنه وراء الحصار المفروض على اليمن، ولكن عدوانه الأخير على مطار صنعاء الدولي وبيانه العسكري الذي تعاطى مع اليمن كمحافظة سعودية مهددا باستمرار الحصار كان الفضيحة والإدانة، حين تبين للقاصي والداني أنه من يقف خلف تعطيل مطار صنعاء الدولي طيلة السنوات الماضية، وأنه المحرض الرئيس وراء الحصار البحري حيث تتعرض السفن الآتية لميناء الحديدة لكثير من التعقيدات، وهو ما يضاعف من الكلفة المادية لجميع المواد المستوردة ما يجعل أسعارها باهظة الثمن على المواطن اليمني.
وشدد على أن اعتقاد النظام السعودي أن بإمكانه إطالة الحصار إلى ما لا نهاية هو اعتقاد خاطئ ورهان خاسر، وقد قال شعبنا اليمني كلمته الفاصلة في المظاهرات المليونية غير المسبوقة يوم الجمعة بأن الفترة الممنوحة للنظام السعودي قد انتهت وأنه بحماقته واستكباره يتحمل تداعيات أي تصعيد، وأن الحصار بالحصار هو الرد الطبيعي والقانوني والأخلاقي على تعنت النظام السعودي.
وجدد رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام أن الموقف العسكري اليمني يأتي بهدف الضغط على النظام السعودي حتى ينصاع للحق، وأن يرفع الحصار كليا عن مطارات وموانئ اليمن، وأن يكون لليمن كامل الحق في الإفادة من ثرواته السيادية، وأن يُصار لمعالجة الملف الإنساني والمرتبات والإسراع في إغلاق ملف الأسرى دون أي مماطلة.
