مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
كتلة الوفاء للمقاومة:

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 21 ربيع الأول 1448هـ   
أكّدت كتلة الوفاء للمقاومة، اليوم الخميس، "سقوط رهان السلطة اللبنانية وتبدد أوهامها بعد فشل خيارها التنازلي في اتفاق الإطار المخزي والمشؤوم، غير الشرعي وغير الدستوري مع العدو"، حيث "أصبح واضحاً أن العدو بات يستخدمه كغطاء لمواصلة جريمة الإبادة ضد كل ما يمت للحياة في المناطق المحتلة ولاستمرار اعتداءاته على القرى الجنوبية". 
 وفي بيان عقب عقدها اجتماعها الدوري بحضور أعضائها كافة، وإزاء جملة التطورات الحاصلة، أضافت كتلة الوفاء للمقاومة، أنّه "لم يعد لهذه السلطة أي ذريعة لمواصلة السير في هذا النهج التدميري للدولة والوطن، سوى إرضاء الإدارة الأميركية، وبات خطابها التبريري مستهلكاً ولا يقنع أحداً".
وأشارت إلى أنّه "بدل استمرار السلطة في المكابرة وإنكار الواقع، عليها الإقلاع عن هذا النهج الذي يعمق الأزمة الوطنية ويكرس وجود الاحتلال وممارساته الاجرامية".
وفي السياق، أكّدت الكتلة أنَّ "غياب السلطة السياسية عن تحمل مسؤولياتها الوطنية في مواجهة العدوان الصهيوني على لبنان ونتائجه، تسجِّل موتاً سريرياً لها اتجاه شعبها في القضايا المعيشية، خصوصاً ما يتعلق بشؤون النازحين ومعاناة المتضررين، وتنصلها من التزاماتها المعروفة، فتتفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي ويتفشى الفساد والمحسوبيات في التعيينات وتغيب الرقابة عن ارتفاع الأسعار، ويترك المواطن في معاناة يومية من دون رقيب أو حسيب".
كما شدّدت على أنَّ "العداء لاسرائيل هو حالة ميثاقية كرسها اتفاق الطائف ونصوصٌ قانونية تراكمت تعبيراتها منذ نشأة الكيان الصهيوني ومواصلته اليومية لجرائمه المتمادية ضد شعبنا واحتلاله أرضنا".
وبشأن "إصرار رئيس الجمهورية على مقولته التي يعبّر بها تكراراً عن سعيه لإنهاء حالة العداء لإسرائيل"، فقالت الكتلة إنّ ذلك "تجاهلٌ متعمّد للميثاق وللقوانين ولآلام الشعب".
وأوضحت أنّ "العداء لإسرائيل حالة يوجبها استمرار العدو لاحتلاله أراضِ الغير بالقوّة، ونزعته العنصرية المتأصلة والإلغائية، ولن يكون بمقدور أحد أياً يكن موقعه إلغاءها أو شطبها من الميثاق والقانون ومن ثقافة اللبنانيين وأصالة إنتمائهم الوطني".
ووسط ما يجري في المنطقة، "يجسِّد أهلنا وشعب المقاومة من فلسطين إلى لبنان أنموذجاً في الصمود والصبر في مسيرة ثباتهم الأسطوري أمام العدو متوكلين على الله ومؤمنين بقضيتهم وعازمين على المواجهة، وهم على ثقة تامة أن النصر سيكون حليفهم في نهاية المطاف"، وفق كتلة الوفاء للمقاومة. 
لكن "هذه التطورات الكبيرة والخطيرة، ما كانت لتحجب أبداً الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب إمام الوطن والمقاومة، سماحة الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه"، و"إنّما زادتها توهجاً"، حيث أن "كل الذي يجري من عدوان واحتلال لطالما سبق للإمام الصدر أن حذر منه ودعا إلى مقاومته".
وبحسب البيان، فإنّ كتلة الوفاء توقفت في اجتماعها الدوري أمام هذه المناسبة، فعبرت مجدداً عن "شجبها وإدانتها للظلم الذي أصاب شعبنا ووطننا وقضيتنا، حين أقدم الطاغية القذافي ونظامه المجرم على ارتكاب جريمة تغييب الإمام السيد موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين".
وأكّدت الكتلة أنّه "ما غاب عن أحدٍ يوماً أنّ هدف تلك الجريمة كان إسكات الصوت المدافع عن حقنا الإنساني في رفض الظلم ومقاومة العدو والعيش بأمنٍ وسيادة وكرامة، في وطنٍ سيّدٍ محرّرٍ وعزيز ومصان، وفي منطقة ينتصر فيها الشرفاء لفلسطين ولشعبها ولقضية التحرير العادلة والمشروعة".
وفي الإطار، "جددت كتلة الوفاء للمقاومة عهدها للإمام الصدر الذي أرسى دعائم ومرتكزات النهج المقاوم للعدو الصهيوني، أن أبناءه في حزب الله وحركة أمل مستمرون وثابتون في حفظ نهج المقاومة للدفاع عن الوطن وأهله وتحرير أرضه، ولن يتوانيا أبداً عن تقديم التضحيات مهما بلغت في هذا السبيل"، وفق البيان. 
إقليمياً، أدانت الكتلة بشدة العدوان الأميركي المتجدد والحصار الاقتصادي على الجمهورية الإسلامية واستهداف المدنيين، مؤكّدةً الحق المشروع لإيران في الدفاع عن النفس ومواجهة العدوان بالوسائل المناسبة. 
كما حيّت بطولة القوات المسلحة الإيرانية والتضامن الوطني الإيراني لإسقاط أهداف الغطرسة والتنمّر الاستكباري.
وقالت إنّ الولايات المتحدة "تستمر في تصعيد عدوانها ضد المنطقة، وخصوصاً ضد الجمهورية الإسلامية في إيران بالقصف والتدمير، فيما يواصل العدو الصهيوني رفع وتيرة إجرامه ضد جنوب لبنان تجريفاً وهدماً واقتلاعاً للأشجار وسرقة للمياه وسط صمت دولي مطبق وتواطؤ أميركي كامل وإهمال لبناني رسمي لتحمل أدنى مسؤولية في الدفاع عن البلد وأهله".
أمّا أهلنا في فلسطين وخصوصاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، فـ"يتعرضون لعدوان همجي منظم ومتدرج، وها هي الضفة تقع في قلب الهجمة الاستيطانية المتمددة بشكل متسارع، فيما لا ينجو المسجد الأقصى من الهجمات المسعورة من قادة العدو"، بحسب البيان. 

  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر