مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 12 ربيع أول 1448هـ
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، ما وصفته بالجرائم الصهيونية المتواصلة في القدس والضفة الغربية المحتلتين، مشيرة إلى هدم مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) واقتحام معهد تعليمي في القدس من قبل القوات الصهيونية.
وقالت الحركة، في بيان، إن هذه الإجراءات تزامنت مع تصريحات ما يسمى بـ"وزير الأمن القومي" الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير، إلى جانب إقدام عضو في "الكنيست" الصهيوني على هدم نصب تذكاري في مدينة نابلس.
واعتبرت الحركة أن هذه التطورات تؤكد، بحسب وصفها، استمرار الحكومة الصهيونية في تنفيذ مشروع لضم الضفة الغربية، وتدمير حياة الفلسطينيين، وتوسيع الاستيطان، مشددة على أن العدو الصهيوني يتجاهل القوانين الدولية والتنصل من التعهدات التي قالت إن دولًا عربية حصلت عليها مقابل التطبيع معها والحفاظ على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية.
وحذرت الحركة من أن استمرار الصمت العربي والدولي إزاء ما وصفته بجرائم الحرب وفرض وقائع ميدانية بالقوة، إلى جانب استخدام المستوطنين في تنفيذ اعتداءات ضد البلدات والمدن الفلسطينية، يشجع إسرائيل على مواصلة سياساتها.
وقالت إن ما يقوم به كيان العدو الصهيوني يقوم على العنصرية والحقد الأعمى والطغيان، ودعت إلى مواجهة ما وصفته بسياسة فرض الأمر الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
