مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 17 ربيع الأول 1448هـ
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس إصدار "جيش" العدو الصهيوني، اليوم الأحد، أمرًا عسكريًا يقضي بمصادرة أكثر من 37 دونمًا من أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله، معتبرة القرار جريمة جديدة تندرج ضمن مخطط متواصل لتهويد الأرض الفلسطينية وفرض وقائع استعمارية عليها بالقوة.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن قرار المصادرة يؤكد مضي العدو في سياسة سرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها بالقوة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مخطط استيطاني إحلالي، لا شرعية له مهما طال الزمن.
واعتبرت حماس أن القرار يمثل تحديًا جديدًا للمجتمع الدولي واستخفافًا بقرارات الأمم المتحدة، داعية إلى تحرك دولي فوري لوقف سياسات العدو، وفرض عقوبات رادعة لإجباره على التراجع عن ما وصفته بعدوانه ومخططاته التهويدية.
وأكدت الحركة أن مصادرة أراضي بيتونيا، كما سائر إجراءات تهويد الأرض الفلسطينية، باطلة ولن تتمكن من تغيير حقائق التاريخ والجغرافيا، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا في مواجهة مشاريع التهويد والضم، ومتمسكًا بأرضه ومتجذرًا فيها.
وشددت حماس على أن الشعب الفلسطيني سيواصل تمسكه بأرضه وحقوقه، وصولًا إلى زوال العدو عنها، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
