مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 3 ربيع الأول 1448هـ
اقتحم 179 مستوطنًا، اليوم الأحد، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وأدى عدد منهم طقوسًا تلمودية في باحاته، تحت حماية شرطة العدو الصهيوني.
وقال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي إن مجموعات من المستوطنين أدت طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد، برفقة حاخامات.
وأضاف أن بعض المستوطنين حملوا كتبًا للطقوس اليهودية تُعرف باسم "السيدور"، فيما استخدم آخرون أفرشة قماشية خلال أداء الطقوس الصهيونية داخل باحات المسجد.
وأشار المركز إلى أن إدخال الكتب الصهيونية إلى المسجد الأقصى وُصف من جانب مستوطنين بأنه "تجربة أولى" لاختبار ردود الفعل، تمهيدًا لإدخالها بصورة أوسع.
ويأتي ضمن محاولات العدو الصهيوني المتواصلة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى والقدس المحتلة.
وبحسب المركز، سبق إدخال كتب صهيونية بصورة علنية إلى المسجد الأقصى خلال تموز/ يوليو الماضي، بالتزامن مع إحياء جماعات استيطانية ما تسميه "ذكرى خراب الهيكل" المزعوم، وفي ظل استعدادات جماعات يهودية إجرامية لموسم "الأعياد" المقبلة.
وقال المركز إن انتهاكات المستوطنين في المسجد الأقصى تتواصل من خلال إدخال كتب وأدوات تستخدم في الطقوس الصهيونية، وأداء طقوس جماعية، تحت حماية ومرافقة شرطة العدو الصهيوني، التي تخضع لسلطة وزير "الأمن القومي" الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير.
وتسمح سلطات كيان العدو الصهيوني، منذ عام 2003، للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بصورة شبه يومية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، فيما ارتفعت أعداد المقتحمين على مر السنوات، وسط مطالبات عربية ودولية بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد.
وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى، فيما تواصل السلطات الصهيونية السماح بها.
وتتبع دائرة أوقاف القدس لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، وتعد الجهة الرسمية المشرفة على المسجد الأقصى وأوقاف القدس الشرقية.
