مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - الحديدة - 7 ذو الحجة 1447هـ
دشنت الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم الأحد بمحافظة الحديدة، المرحلة الخامسة من مشروع إطعام الأضاحي، ضمن مشاريع الخير والإحسان التي تنفذها الهيئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بتمويل من عطاء المحسنين والواقفين.
يستهدف المشروع، الذي يأتي تحت شعار "عطاء مصان وإحسان مستدام"، توزيع 130 رأساً من الابقار على الفقراء، الأيتام، المساكين، والمرابطين في الجبهات.
وفي التدشين أوضح رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي، أن المشروع يأتي في إطار البرامج الإنسانية والخيرية التي تنفذها الهيئة في مختلف المحافظات، لإيصال لحوم الأضاحي إلى الفقراء والأيتام والمحتاجين والمرابطين.
وأشار إلى أن الهيئة تدشن اليوم مشروعاً خيرياً جديداً يضاف إلى سلسلة المشاريع التي تشمل العديد من مجالات البر والإحسان، معتبرا مشروع الأضاحي أحد المشاريع المهمة التي تجسد قيم التكافل والتراحم في المجتمع.
وأكد الحوثي أن ما تشهده الأوقاف اليوم من عطاء وخير يعود بعد توفيق الله إلى الأوقاف التي أسسها الآباء والأجداد، الذين جعلوا من الوقف باباً دائماً لخدمة الناس وإغاثة المحتاجين، لافتاً إلى أن ما يتم جنيه حالياً من تلك الأوقاف لا يمثل سوى جزء يسير من حجم الأوقاف الكبيرة التي تركها السابقون.
ولفت إلى أن الهيئة تمتلك أكثر من 150 باباً من أبواب الخير والإحسان، انطلاقاً من مكانة الوقف كأحد أبواب الرحمة والعطاء التي حث عليها الدين الإسلامي وعمل بها السلف جيلاً بعد جيل.
وأفاد رئيس الهيئة بأن المرحلة الخامسة من مشروع إطعام الأضاحي تأتي امتداداً للمراحل السابقة التي استفادت منها آلاف الأسر، مبيناً أن المشروع وصل خلال مراحله الخمس إلى توزيع ألف رأس من الابقار على الفئات المستهدفة في عدد من المحافظات.
وتطرق إلى أن الهيئة تعمل على توسيع مشاريع الوقف والإحسان بما يسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي والتخفيف من معاناة الأسر المحتاجة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تعزيز روح التعاون والتراحم بين أبناء المجتمع.
من جانبه، أشاد وكيل أول محافظة الحديدة أحمد البشري، بجهود الهيئة العامة للأوقاف في تنفيذ مثل هذه المشاريع الإنسانية التي تسهم في إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأسر الأشد احتياجاً والمرابطين خلال أيام العيد السعيد.
واعتبر مشاريع الأوقاف نموذجاً عملياً لاستثمار الوقف في خدمة المجتمع وتلبية احتياجات الشرائح المستحقة، مثمناً دور الواقفين والمحسنين في دعم هذه المشاريع المباركة.
بدوره، اعتبر وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، مشروع إطعام الأضاحي خطوة إيجابية وملموسة تترجم حرص القيادة الثورية والسياسية وهيئة الأوقاف على رعاية وتفقد أحوال المواطنين والفقراء في المحافظة.
وثمن دور الهيئة في استثمار وتنمية أموال الأوقاف وصرفها في مصارفها الشرعية المحددة، بما يحقق الأثر الإيجابي المستدام في خدمة المجتمع وإعانة المحتاجين، داعيا إلى التعاون مع الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد للحفاظ على ممتلكاتها وأموالها وبما يمكنها من التوسع في تقديم الخدمات والمشاريع الخيرية والإرشادية التي تعود بالنفع على كافة أبناء المجتمع.
وفي التدشين الذي حضره وكيلا المحافظة علي كباري وهيئة الزكاة حفظ الله زايد أوضح مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، أن المشروع يأتي ضمن برامج الهيئة الهادفة إلى رعاية الفئات الأشد احتياجاً وإحياء سنة التكافل والإحسان بين أبناء المجتمع.
وأشار إلى أن فرق الهيئة ستعمل على توزيع الأضاحي وفق آلية منظمة تضمن وصولها إلى المستحقين في المديريات المستهدفة، بما يحقق أهداف المشروع الإنسانية والاجتماعية.
حضر التدشين، مديرا مكتبي هيئتي الأوقاف بالمحافظة إبراهيم النعمي، والزكاة محمد هزاع، ونائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ علي عضابي، وقيادات محلية وعلماء ومشايخ.
هيئة الأوقاف تدشن المرحلة الخامسة من مشروع إطعام الأضاحي بالحديدة






