مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
السيد القائد: من أخطر اختراقات اليهود للأمة هو اختراقها في موقع ولاية الأمر

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 18 ذو الحجة 1447هـ
 أكد السيد القائد أن من أخطر الاختراقات للأمة من قبل اليهود والصهيونية العالمية هو اختراقها في موقع ولاية الأمر؛ لأنه اختراق شامل يمكنهم من التحكم الكامل في شؤون شعوب أمتنا بكل مجالات الحياة.

وأوضح في كلمته اليوم بمناسبة يوم الولاية  أن اختراق الأمة في ولاية الأمر يهدف إلى تدميرها؛ لأنهم أعداء يعملون على إضلال أمتنا وإفسادها وتجريدها من كل عناصر القوة، كما يعملون على محاربة ولاية الله سبحانه وتعالى، بينما يسعى المنافقون بشكل دؤوب لإخضاع الأمة للتولي لأعدائها، وهذه جناية رهيبة على الأمة.

وقال :  من المهم لأمتنا أن تصغي لله ولكتابه وهديه، وألا تستمع للمنافقين في سعيهم لإخضاعها لموالاة اليهود والنصارى، فهو مسار كارثي على الأمة في الدنيا والآخرة.

وحذر السيد القائد من خطورة أن تتحول سياسة الاسترضاء لأمريكا وإسرائيل والتطويع والتدجين لهم إلى أساسية لكثير من الحكومات وشعوبها فهذا من الأخطاء الكارثية، لأن هذه السياسة تأتي على حساب مبادئ الدين وقيمه، حتى على مستوى العلاقة بالقرآن الكريم فيما يبقى من الآيات القرآنية في المناهج الدراسية الرسمية وفيما لا يبقى.

وأكد أن من أسوأ وأقبح وأفظع وأجرم ما يحدث في بلدان عربية وإسلامية أن تُنزع آيات قرآنية وتلغى من مناهج دراسية رسمية استرضاء لليهود ، مؤكداً أيضاً أن التولي الواعي العملي لله سبحانه وتعالى مهم للأمة في كمال دينها، وفي حمايتها من الاختراق في موقع الأمر والنهي وولاية أمرها.

وأشار إلى أن جرائم اليهود الصهاينة واضحة في فلسطين ولبنان وغيرهما من البلدان، وأهدافهم العدوانية مكشوفة نحو الاستباحة التامة لأمتنا ، مبيناً أن جرائم الاغتصاب الفظيعة أصبحت سلوكا عدوانيا لليهود الصهاينة إلى درجة أن ينشروا هم مشاهد لهذه الجرائم ، و لن يكون اليهود الصهاينة تجاه أي شعب أحسن منهم مما هم فيه تجاه الشعب الفلسطيني ، ولن يكون اليهود الصهاينة تجاه حرمة بقية المقدسات كالبيت الحرام ومكة والمدينة بأكثر مما هو عليه الحال تجاه المسجد الأقصى والقدس ومسجد الخليل.

وخاطب السيد القائد أبناء الأمة بالقول :  يا أبناء أمتنا الإسلامية، نحن في مرحلة مهمة، والصراع في ذروته، ويتطلب ذلك درجة عالية من الوعي أولا، ومن المسؤولية ثانيا ، وكل الخيارات التي تُدفع إليها الأمة، وفي مقدمتها مسار الخنوع والاستسلام، لا نجاة فيه لهذه الأمة، هو مطمع للعدو ويمكن من السيطرة عليها.

وأوضح أن مسار النفاق والخيانة ليس مسار خير للأمة، ولا نجاة فيه لها، هو تسخير للنفس والإمكانات والجهود في خدمة عدو لن يغير عداوته، والنتيجة الحتمية اليقينية لمسار النفاق والخيانة كما أخبر الله في القرآن الكريم هي الندم والخسران ، وأن مآلات عاقبة الصراع مع اليهود الصهاينة المستكبرين المفسدين في الأرض "وإن عدتم عدنا".


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر