مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 2 شعبان 1447هـ
ارتفع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين الذين اغتالهم العدو الصهيوني منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، إلى 260 شهيداً صحفياً وذلك بعد الإعلان عن اغتيال ثلاثة من الصحفيين اليوم.
أدان المكتب الإعلامي الحكومي في بيان، اليوم الأربعاء، بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال العدو الصهيوني للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، داعيا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وحمل العدو الصهيوني والدول الداعمة له والمشاركة معه في جريمة الإبادة الجماعية؛ المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية.
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم العدو وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي العدو للعدالة.
كما طالبهم بممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
والصحفيين الثلاثة هم الصحفي الشهيد، عبد الرؤوف سمير شعت ،الذي يعمل صحفياً مع عدة وسائل إعلام والصحفي الشهيد، محمد صلاح قشطة،الذي يعمل صحفياً مع عدة وسائل إعلام
والصحفي الشهيد، أنس عبد الله غنيم،الذي يعمل صحفياً مع عدة وسائل إعلام.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر "محكمة العدل الدولية" بوقف تلك الجرائم.
وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.
