مـوقع دائرة الثقافة القرآنية – متابعات – 28 جمادى الأولى 1448هـ
تتفاقم الأوضاع الصحية لثلاثة أسرى فلسطينيين في سجن "عوفر" الصهيوني، جراء انتشار الأمراض الجلدية واستمرار معاناتهم من آلام ومشكلات صحية مختلفة، في ظل تأخر تقديم العلاج اللازم وعدم استكمال الرعاية الطبية المطلوبة.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صحفي اليوم الأحد، إن الأسرى كمال فايد حسني وأمير دغرة وآدم أبو عبيد يعانون أوضاعاً صحية صعبة، نتيجة إصابتهم بمرض الجرب (السكابيوس)، وسط استمرار المماطلة في التعامل مع حالاتهم الطبية.
وأوضحت الهيئة أن الأسير كمال فايد حسني يعاني من الجرب منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مع انتشار الدمامل في أنحاء جسده، مشيرة إلى أنه تلقى علاجاً قبل نحو أسبوع، دون أن يطرأ تحسن ملموس على حالته الصحية.
وأضافت أن حسني يعاني أيضاً آلاماً شديدة في العظام نتيجة اضطراره للنوم على الأرض بسبب عدم توفر الفرشات، إلى جانب تفاقم أعراض القولون العصبي لديه، بفعل رداءة الطعام المقدم للأسرى، والاعتماد المتكرر على الخبز الأبيض.
وفي حالة أخرى، يعاني الأسير أمير دغرة إصابة متقدمة بالجرب منذ أكثر من شهرين، ورغم تلقيه العلاج مرتين، عبر كبسولات ومرهم، وتحسن وضعه الصحي نسبياً، فإنه لا يزال بحاجة إلى استكمال الجرعات العلاجية لتجنب انتكاس حالته مجدداً.
أما الأسير آدم أبو عبيد، فيواجه إصابة بالجرب مستمرة منذ نحو ستة أشهر، مع انتشار الدمامل في جسده، فيما تكتفي إدارة السجن بتقديم علاج للجرب وترفض توفير أدوية لمعالجة الدمامل.
وبحسب الهيئة، فقد بدأت تظهر على أبو عبيد مؤخراً تشنجات عصبية، وبعد إخضاعه لفحوصات طبية، أرجعت إدارة السجن أسبابها إلى التوتر، واكتفت بصرف أدوية مهدئة له، دون تقديم علاج يعالج المشكلة بصورة جذرية.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إدارة سجون العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وصحتهم في سجن "عوفر" وسائر المعتقلات، محذرة من تداعيات استمرار الظروف الصحية والمعيشية القاسية، وانتشار الأمراض الجلدية، وعدم توفير العلاج الفعال للمصابين.
