مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله
الثوابتة: ادعاءات العدو بوفرة الغذاء في غزة تضليل للتعمية على المجاعة

مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 25 ربيع الأول  1448هـ
أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، أن حملات إتلاف المواد الغذائية التي تنفذها طواقم وزارة الاقتصاد الوطني تأتي في إطار الإجراءات الرقابية لحماية المواطنين من السلع الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي.

ونفى الثوابتة، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، بشكل قاطع ادعاءات العدو الصهيوني بوجود فائض في المواد الغذائية أو انتفاء حالة المجاعة التي تضرب قطاع غزة، معتبرًا أن توظيف مشاهد إتلاف بعض السلع للترويج لوفرة الغذاء في الأسواق يمثل «تضليلًا إعلاميًا مكشوفًا»، ومحاولة للهروب من المسؤولية القانونية والأخلاقية.

وقال إن هذه الادعاءات تهدف إلى التعمية على سياسة التجويع الممنهجة التي يتعرض لها أكثر من 2.4 مليون فلسطيني، ويفتقرون إلى أدنى مقومات الأمن الغذائي الأساسية.

وأوضح أن المواد التي يجري إتلافها هي في الأساس شحنات غذائية تعرضت للتلف نتيجة سياسات العدو، مشيرًا إلى أن احتجاز شاحنات البضائع والمساعدات لفترات طويلة على المعابر، تحت أشعة الشمس المباشرة وفي ظروف غير صحية، إلى جانب استمرار منع إدخال الوقود اللازم لتشغيل ثلاجات حفظ المواد الغذائية في المخازن، أدى إلى تعفن كميات منها وانتهاء صلاحيتها قبل وصولها إلى المواطنين.

وشدد الثوابتة على أن طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني تواصل أداء دورها الرقابي في الأسواق، لضبط السلع ومنع تداول المواد الفاسدة، محذرًا من أن السماح بترويجها قد يؤدي إلى كارثة صحية وتفشٍ للتسمم الغذائي، في ظل تفاقم الكارثة الإنسانية والطبية في القطاع.

وأشار إلى أن إتلاف المواد الغذائية التالفة يمثل، بحسب قوله، دليلًا إضافيًا على تداعيات الحصار وتفاقم المعاناة الإنسانية، وليس دليلًا على وفرة الغذاء.

وأضاف أن المواطن الفلسطيني يُحرم من الحصول على غذاء سليم، في وقت يحاول فيه العدو، وفق الثوابتة، «تزييف الواقع وتسويق وهم الوفرة» لتبرير استمرار إغلاق المعابر وتشديد الحصار وتقييد دخول المساعدات الإغاثية.

وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بعدم الانجرار وراء ما وصفها برواية العدو الزائفة، والتدخل العاجل لكسر الحصار وفتح المعابر بشكل كامل، والسماح بإدخال آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات الغذائية والطبية السليمة، لإنهاء المجاعة التي قال إنها تفتك بسكان قطاع غزة.

  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر