مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - متابعات - 3 شعبان 1447هـ
من حق شعبنا العزيز أن يكون شعبا حرا وليس شعبا مستعبدا للسعودي المُستعْبَد للأمريكي والصهيوني واللوبي اليهودي.
الأدوات الإقليمية التي تستهدف اليمن وفي المقدمة السعودية تؤدي دورها في إطار ما يخدم الأمريكي وتحت إشرافه.
السعودي يؤدي دورا معروفا بهدف السيطرة والاستحواذ في إطار الدور الأمريكي.
من يعشقون ترامب ويعشقون الصهاينة ويعشقون اليهود حتى ذلك لن ينفعهم بشيء مهما قدموا.
الترتيبات الأمريكية في المنطقة ليست ترتيبات مجرد "سلام" و"تطبيع" و"أجواء مستقرة"، هي ترتيبات عدوانية لهذه الأمة.
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له، اليوم الخميس، بمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد، أن السعودي في الوقت اراهن لا يهمها لا وحدة ولا انفصال فما يهمها فقط هو التحكم والسيطرة والاحتلال، مؤكدا أن على السعودية تحمل المسؤولية الكاملة في استشهاد الرئيس صالح الصماد.
وتطرق السيد القائد إلى آليات إدارة العدو لأدواته المحلية، موضحا أن الأعداء يعملون على إحكام السيطرة ثم استثمار أدواتهم المحلية في صراعات أخرى وتصفية حسابات إقليمية أو دولية، وأكد أن من حق شعبنا العزيز أن يكون شعبا حرا وليس شعبا مستعبدا للسعودي المُستعْبَد للأمريكي والصهيوني واللوبي اليهودي.
وأكد أن السعودي حتى في هذه المرحلة لا يهمه لا وحدة ولا انفصال، يهمه سيطرة كاملة واحتلال وتحكّم بالشعب اليمني، وأضاف: "كيف يعمل السعودي مع الخاضعين له وكيف يعاملهم، والمتحكم حتى في صيغة القرار؟ لاحظنا جميعا ما الذي حصل بعد سيطرة أدوات الإمارات على المهرة وحضرموت وكانت خطا أحمر بالنسبة للسعودي لأنه يعتبرها في إطار نفوذه في البداية كان هناك انضباط وفق ما يريده السعودي من أدواته المحسوبة عليه بالرغم من أنها أهينت وأُذلت ولكنها بقيت منضبطة وعندما اتجه السعودي لموقف أكبر كانت الأدوات كالمذياع، يتم رفع الصوت أو تخفيضه من الجانب السعودي".
وبيّن أن صيغة القرارات والمواقف للأدوات هي نفسها بإخراج سعودي كامل وتحت الإشراف الأمريكي. ولفت إلى أن البعض بدا له أن السعودي بنفسه مهتم بوحدة اليمن وحريص عليها، ثم إذا اللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض يظهر فيه علم الانفصال مع العلم السعودي!!، مؤكدا أن السعودي لا يهمه لا وحدة ولا انفصال وهو يسعى إلى توظيف كل العناوين مثلما هي الحال مع تشكيلاته المقاتلة تحت لواءيه، البعض منها تحت عنوان ديني تكفيري والبعض تحت عنوان علماني بحت. وأكد أن السعودي يحرك كل العناوين كعناوين للاستغلال والتجييش، والاستقطاب فقط لا أقل ولا أكثر
وأوضح أن الاستهداف للشهيد الصماد أمريكي، والسعودي في الوقت نفسه مرتبط بالجريمة، وهذه تفاصيل مؤكدة
وأكد أن السعودي يتحمل مسؤولية كاملة في استهداف الشهيد الصماد لأنه متزعم للعدوان.
ولفت إلى أن الاستهداف لشعبنا بكل أشكاله حالة قائمة مع موقف شعبنا في نصرة الشعب الفلسطيني والاستباحة الصهيونية لغزة على مدى عامين، مؤكدا أن الأدوات الإقليمية التي تستهدف اليمن وفي المقدمة السعودية تؤدي دورها في إطار ما يخدم الأمريكي وتحت إشرافه.
-
العدوان على اليمن بإشراف أمريكي
وأكد السيد القائد أن العدوان على بلدان تحت الإشراف الأمريكي وبما يخدم مصالحه، وكل دور إقليمي هو في إطار ما يخدم السيطرة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، فالسعودي ليس فاعل خير وخادم لدى طرف يمني من المرتزقة هنا أو هناك، وهذه مسألة واضحة لكل الناس في الدنيا، مضيفا أن السعودي يؤدي دورا معروفا بهدف السيطرة والاستحواذ في إطار الدور الأمريكي، مؤكدا أن السعودي يسعى إلى السيطرة على القرار السياسي في بلدنا، ويعمل على استغلال الثروات الكبيرة التي لم تُستخرج في المحافظات الشرقية وغيرها.
وقال السيد: "الأمريكي في استهداف البلدان يعتمد على مسألة التجييش لتحريك الآخرين قوى، حكومات، أنظمة، جهات وبمجرد الاستغناء عن أي طرف يقوم الأمريكي بتركه، بل أحيانا يستهدفه".
ولفت إلى أن الدور البريطاني بارز بشكل كبير في الملف اليمني على كل المستويات بحكم اعتماد الأمريكي عليه للاستفادة منه في خلفيته وتجربته الاستعمارية في اليمن.
وأوضح أن الأمريكي يستهدف كل المنطقة في إطار المخطط الصهيوني إما بشكل مباشر أو عبر أدواته، سواء من الأنظمة أو التشكيلات التكفيرية ومهما توددت الأنظمة العربية والإسلامية إلى الأمريكي، ومهما قدمت له من مال وخدمات فهي لن تحل بدلا عن الإسرائيلي ليكون وكيلا حصريا عن الأمريكي في المنطقة. وأضاف: "ما قدمه النظام السعودي والأنظمة العربية والإسلامية من خدمات وأموال، ومهما نفذوا من مؤامرات عدوانية لخدمة أمريكا، كل هذا لن يجعلها تحل مكان الإسرائيلي كوكيل معتمد للأمريكي"، مشيرا إلى أن الأمريكي يسعى للاستفادة من كل الأدوار، ولكن كما يوصفهم ما بين بقرة حلوب وما بين خدام.
وأوضح أن الأنظمة العربية والإسلامية تقدم خدماتها للأمريكي من موقع أنهم خدم وعبيد لا أكثر، وهو يستغلهم بالقدر الذي يريد ويستفيد منهم بالقدر الذي يتمكن، وأكد أن من يعشقون ترامب ويعشقون الصهاينة ويعشقون اليهود حتى ذلك لن ينفعهم بشيء مهما قدموا، مضيفا أن "إسرائيل" ستبقى المسألة بالنسبة للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني، بالنسبة للصهاينة هي مسألة استغلال واستثمار مع بقاء حالة الحقد والتآمر.
وأشار إلى أن الأعداء في أي توقيت إما يستغنون عن طرف معين من الأطراف التي تخدمهم أو يكون بحسابات المصالح، تكون المصلحة في القضاء عليه ويقضون عليه فورا بدون تردد ومن ينطلقون في خدمة الأمريكي ويتصورون أنفسهم أذكياء وعباقرة لأنهم لم يقبلوا بحقائق القرآن الكريم سيكتشفون في نهاية المطاف خسارتهم الكبيرة وهناك زعماء قدموا الكثير من الخدمات للأمريكي ولم يرع لهم ذلك في المرحلة التي كانت مصلحته أن يتخلص منهم أو أن يبيعهم أو يتخلى عنهم.
-
الاستهداف الأمريكي للمنطقة
وأوضح السيد القائد أن الاستهداف الأمريكي هو استهداف للمنطقة بكلها في إطار المخطط الصهيوني و"إسرائيل الكبرى" و"تغيير الشرق الأوسط" وأكد أننا أمة مستهدفة، وحتى خيارات التحرر والاستقلال والكرامة لا تمثل أساس الاستهداف لأمتنا وحتى مع خيارات التدجين لأمتنا، كما هو التطبيع وعنوان "السلام" تبقى أمتنا مستهدفة من قبل الأمريكي والإسرائيلي فما يريده الأمريكي والإسرائيلي، هو السيطرة الكاملة على هذه المنطقة وشعوبها وثرواتها ومواردها وموقعها الجغرافي، مؤكدا أن الترتيبات الأمريكية في المنطقة ليست ترتيبات مجرد "سلام" و"تطبيع" و"أجواء مستقرة"، هي ترتيبات عدوانية لهذه الأمة ف الترتيبات الأمريكية في منطقتنا هدفها السيطرة والاستحواذ والاستغلال.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي مستمر في جرائم القتل بشكل يومي في قطاع غزة، والحصار مستمر و كل أشكال الاضطهاد والظلم والتعذيب للشعب الفلسطيني مستمرة كما يحصل في الضفة الغربية رغم خيار السلطة نحو الـ "سلام"، مضيفا أن الحصار والتضييق وكل أشكال المعاناة مستمرة بحق الشعب الفلسطيني ولا سيما مع المنخفضات الجوية والأمطار.
وقال السيد: "في الضفة الغربية يمارس العدو كل أشكال الاعتداءات من قتل وتدمير ممنهج ونهب وسطو وإحراق للمحاصيل وغير ذلك، عام كامل من التدمير في جنين والآن حملة معلنة جديدة على الخليل، وهكذا استهداف شامل وتعذيب يومي واضطهاد مستمر، و هناك انتهاك مستمر لحرمة المسجد الأقصى واقتحامات شبه يومية، وللأسف الشديد أصبحت هذه المسألة شبه اعتيادية لدى العرب والمسلمين".
وفي لبنان ورغم وجود اتفاق هناك استباحة للأجواء وقتل مستمر وتوغلات واختطافات وقصف جوي مستمر وكل أشكال الاعتداء، وفي سوريا، وهي حالة معروفة بالنسبة للجماعات المسيطرة على سوريا بالرغم من توجهها الموالي لأمريكا وجاهزيتها للتطبيع، هناك استباحة مستمرة لسوريا. وأكد أن هناك استباحة كبيرة وسيطرة على جنوب سوريا واستباحة كاملة للأجواء وفي التنقلات والاقتحامات وغير ذلك، موضحا أن الإسرائيلي ومعه الأمريكي لا يعطي وزنا لتلك الاتفاقيات التي عليها ضمانة واتفاقات واضحة وبنود واضحة.
وأوضح السيد القائد أنه أتى الإعلان عن المرحلة الثانية في قطاع غزة، فما الذي نُفِّذ في المرحلة الأولى من الجانب الإسرائيلي والأمريكي؟ وما حجم الانتهاك وعدم الوفاء بالالتزامات؟، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني نفذ كل ما عليه وأوفى بما عليه والجانب اللبناني كذلك، والجانب السوري قدم كل شيء بلا جدوى.
