مـوقع دائرة الثقافة القرآنية - ذمار - 26 ربيع الآخر 1448هـ
نظّمت قبائل مديرية عنس بمحافظة ذمار، اليوم الأربعاء، وقفة قبلية مسلحة لإعلان النكف والاستنفار لمساندة القوات المسلحة، واستنكارًا لجرائم تحشيدات العدو السعودي بحق الأسرى والجرحى، والتأكيد على مواجهة التصعيد بالتصعيد.
وخلال الوقفة، بحضور قيادات محلية وتنفيذية وأمنية وعسكرية، وشخصيات اجتماعية، أعلن عضو مجلس الشورى محمد الفاطمي، باسم مشايخ وعقال ووجهاء وأعيان قبائل عنس، النفير العام لرفد الجبهات ومواجهة الغطرسة السعودية وما ترتكبه تحشيداتها من جرائم بشعة بحق الجرحى والأسرى.
وقال الفاطمي: "إننا مستعدون للتضحية والمواجهة والرفد للجبهات، ومواجهة التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار، ولن نقبل بالضيم أو التبعية للعدو السعودي،".. مؤكدا أن أبناء اليمن بقبائلها ومشايخها وكل أطيافها الأحرار، ماضون في مواجهة العدو السعودي ، ولن يقبلوا بالظلم ولا الاضطهاد".
وأكد أن قبائل عنس ، رهن إشارة قائد الثورة ، لرفد الجبهات، بالسلاح والعتاد والرجال، والاستعداد للتضحية مهما بلغت، حتى تحقيق النصر ، لافتًا إلى أن قبائل عنس لن تكل ولن تمل حتى يتحرر آخر شبر من أرض اليمن.
وخلال الوقفة، بحضور أمين عام المجلس المحلي بالمديرية محمد عمران، أكد الناشط هشام الشغدري، أن الوقفة تأتي تأكيدًا على المضي في الدفاع عن الكرامة، والأرض والعرض، ورفض الوصاية، والتأكيد على الجهوزية الكاملة بالاستعانة بالله والتوكل عليه لمواجهة طغاة العصر، الذين عجزوا أن يتحالفوا لنصرة أهل غزة ونصرة المسجد الأقصى.
ودعا المغرر بهم إلى المسارعة بالعودة إلى صف الوطن واستغلال العفو العام ، مثمنًا الانتصارات التي يسطرها أبطال القوات المسلحة في جبهات العزة والبطولة وفي العمق السعودي، ردًا على الجرائم والممارسات التي يرتكبها العدو السعودي بحق أبناء اليمن.
وأعلنت قبائل مديرية عنس بمحافظة ذمار في بيان صادر عن الوقفة النفير العام بالسلاح والرجال والعتاد، لمواجهة جرائم العدو السعودي بحق الشعب اليمني وأطفاله ونسائه، ورفض العدوان والحصار المفروض على شعبنا منذ 12 عامًا.
وجددت وقوفها ومساندتها للقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي خلف القيادة الثورية والقرآنية والقوات المسلحة، في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار"، حتى استعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة، مؤكدة موقفها الثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ونصرة الأقصى الشريف.
وأدانت قبائل مديرية عنس الجرائم البشعة والمشينة التي ارتكبتها مرتزقة وتحشيدات العدو السعودي من تصفية للأسرى والجرحى بالقتل والدهس بالمدرعات، معتبرة تلك الممارسات جريمة حرب مكتملة الأركان تتجاوز قيم وأخلاقيات الحرب، وتتعارض مع القيم الدينية والقبلية والإنسانية والمواثيق الدولية.
وأكد البيان أهمية الاستمرار في تنفيذ الأنشطة التعبوية ورفد مراكز التدريب والتأهيل بالمقاتلين، داعيًا المغرر بهم إلى العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من العفو العام ، والكف عن سفك دماء أبناء الشعب اليمني خدمة للعدو السعودي والصهيوني.
قبائل مديرية عنس بذمار تعلن النفير لاسناد القوات المسلحة وتستنكر جرائم العدو السعودي

.jpg)




