مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

أمَّا من يتحرَّك من أبناء أمَّتنا،من أحرارها، من شرفائها، من المتمسِّكين بالمبادئ الأصيلة للإسلام، والقيم العظيمة، التي هي مبادئ فطرية، وقيم فطرية، على أساس التَّمسُّك بحُرِّيَّتنا وكرامتنا الإنسانية، وعلى أساس حقوقنا المشروعة كالشعوب، في أن نكون شعوبًا حرةً، تحظى بالاستقلال الحقيقي، وتحظى بالاحترام لها في حقوقها المشروعة، على هذا الأساس يتحركون، فهم يتحرَّكون من منطلقٍ صحيح بكل الاعتبارات، بالاعتبارات المعترف بها عالميًا، في الفطرة الإنسانية، والمواثيق والأعراف الدولية، وعلى أساس المبادئ الإسلامية الأصيلة لهذه الأمة، ألَّا تقبل بالاستعباد لها من دون الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، من قِبَل أعدائها.

ثم تأتي المشكلة التي تزيد من معاناة الأمة، وهي:الدور التخريبي والسلبي والسيئ لبعض الأنظمة العربية، لبعض الأنظمة في العالم الإسلامي، التي تتَّجه على أساس التعاون مع أعداء هذه الأمة بكل أشكال التعاون:

- على مستوىالموقف السياسي.

- على مستوىالدعم المالي.

- على مستوىالتعاون العسكري والأمني لاستهداف شعوب هذه الأمة.

- على مستوىتسخير كل القدرات والإمكانات الإعلامية في هذا السياق.

ومن المعلوم في أوساط شعوبنا العربية والإسلامية-في هذا السياق- طبيعة الدور السعودي في هذا الاتِّجاه: التعاون مع أمريكا، مع إسرائيل، مع بريطانيا، على مستوى إثارة الفتن في العالم الإسلامي من الداخل، على مستوى ضرب أي موقف جماعي للأمة في الاتِّجاه الصحيح لنصرة القضية الفلسطينية، أو لمواجهة هذا الطغيان الأمريكي والإسرائيلي الذي يستهدف شعوب هذه الأمة، وفي مقدِّمة من عانى من هذا الدور السعودي التخريبي الظالم والعدواني، هو: شعبنا اليمني المسلم العزيز، الذي لم يرعَ السعودي له حرمة الجوار، وابتدأه بعدوانٍ ظالمٍ غاشمٍ، بإشرافٍ أمريكي، وشراكةٍ بريطانية، وإسهامٍ ودفعٍ إسرائيلي منذ البداية، عدوان استمر ويستمر إلى الآن على مدى اثني عشر عامًا، عدوان ليس له أي مبرر، ولا يستند إلى أي مستند إطلاقًا، ارتكب فيه العدو السعودي بإشرافٍ وشراكةٍ أمريكية وبريطانية، وإسهامٍ إسرائيلي، أبشع الجرائم:

- قتلالآلاف من الأطفال، والآلاف من النساء.

- دمَّرالآلاف من المنشآت والمساكن في البلد.

- دمَّرالبنية الاقتصادية.

انتهك كل الحرمات،لم يرعَ أي حرمة من الحرمات، لا في الأعراض، ولا في الدماء، ومع ذلك الحصار الخانق والشديد على مدى كل هذه الأعوام، والحرمان من الثروة الوطنية، والاحتلال لمساحة واسعة من البلد.

الدور التخريبي العدواني السعودي،الذي يأتي في إطار الولاء لأمريكا وإسرائيل، والعمل لخدمة المشاريع والأجندة الصهيونية، في الاستهداف لأحرار هذه الأمة، لشعوبها، لتمويل كل المؤامرات التي تفككها من الداخل في مختلف البلدان، للتآمر على بقية البلدان بكل أشكال المؤامرات هنا وهناك، الكل عانى، والكل يشكو من ذلك.

 

الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

من نص كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات

القاها بتاريخ 02 صفر 1448هـ 16 يوليو 2026م


  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر